الآياتُ في السنّة

الغاشية

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ١٢وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ١٣عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ١٤تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً١٥تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ١٦لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ١٧لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ١٨وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ١٩لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ١١٠فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ١١١لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً١١٢فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ١١٣فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ١١٤وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ١١٥وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ١١٦وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ١١٧أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ١١٨وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ١١٩وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ١٢٠وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ١٢١فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ١٢٢لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ١٢٣إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ١٢٤فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ١٢٥إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ١٢٦ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ١
مواضع بحث الآية ٧
تفسير الطبري ج٢٤ ص٣٧٨·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْغَاشِيَةِ