الآياتُ في السنّة

الأعلى

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى١٢الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى١٣وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى١٤وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى١٥فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى١٦سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى١٧إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى١٨وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى١٩فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى١١٠سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى١١١وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى١١٢الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى١١٣ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا١١٤قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى١١٥وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى١١٦بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا١١٧وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى١١٨إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى١١٩صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى١
مواضع بحث الآية ٣
تفسير الطبري ج٢٤ ص٣٦٤·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَعْلَى