الآياتُ في السنّة

الطارق

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ١٢وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ١٣النَّجْمُ الثَّاقِبُ١٤إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ١٥فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ١٦خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ١٧يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ١٨إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ١٩يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ١١٠فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ١١١وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ١١٢وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ١١٣إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ١١٤وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ١١٥إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا١١٦وَأَكِيدُ كَيْدًا١١٧فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا١
مواضع بحث الآية ٨
تفسير الطبري ج٢٤ ص٣٤٩·تَفْسِيرُ سُورَةِ الطارق