الآياتُ في السنّة

البروج

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ١٢وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ١٣وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ١٤قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ١٥النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ١٦إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ١٧وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ١٨وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ١٩الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ١١٠إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ١١١إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ١١٢إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ١١٣إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ١١٤وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ١١٥ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ١١٦فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ١١٧هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ١١٨فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ١١٩بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ١٢٠وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ١٢١بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ١٢٢فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ١
مواضع بحث الآية ٩
تفسير الطبري ج٢٤ ص٣٤٣·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْبُرُوجِ