الآياتُ في السنّة

المطففين

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ١٢الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ١٣وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ١٤أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ١٥لِيَوْمٍ عَظِيمٍ١٦يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ١٧كَلا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ١٨وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ١٩كِتَابٌ مَرْقُومٌ١١٠وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١١١الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ١١٢وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ١١٣إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ١١٤كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ١١٥كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ١١٦ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ١١٧ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ١١٨كَلا إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ١١٩وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ١٢٠كِتَابٌ مَرْقُومٌ١٢١يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ١٢٢إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ١٢٣عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ١٢٤تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ١٢٥يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ١٢٦خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ١٢٧وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ١٢٨عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ١٢٩إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ١٣٠وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ١٣١وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ١٣٢وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلاءِ لَضَالُّونَ١٣٣وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ١٣٤فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ١٣٥عَلَى الأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ١٣٦هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ١
مواضع بحث الآية ١١
تفسير الطبري ج٢٤ ص٢٨٢·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمُطَفِّفِينَ