الآياتُ في السنّة

عبس

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١عَبَسَ وَتَوَلَّى١٢أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى١٣وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى١٤أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى١٥أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى١٦فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى١٧وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى١٨وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى١٩وَهُوَ يَخْشَى١١٠فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى١١١كَلا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ١١٢فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ١١٣فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ١١٤مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ١١٥بِأَيْدِي سَفَرَةٍ١١٦كِرَامٍ بَرَرَةٍ١١٧قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ١١٨مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ١١٩مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ١٢٠ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ١٢١ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ١٢٢ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ١٢٣كَلا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ١٢٤فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ١٢٥أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا١٢٦ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا١٢٧فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا١٢٨وَعِنَبًا وَقَضْبًا١٢٩وَزَيْتُونًا وَنَخْلا١٣٠وَحَدَائِقَ غُلْبًا١٣١وَفَاكِهَةً وَأَبًّا١٣٢مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ١٣٣فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ١٣٤يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ١٣٥وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ١٣٦وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ١٣٧لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ١٣٨وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ١٣٩ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ١٤٠وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ١٤١تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ١٤٢أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ١
مواضع بحث الآية ١٠
تفسير الطبري ج٢٤ ص٢٢٠·تَفْسِيرُ سُورَةِ عَبَسَ