الآياتُ في السنّة

النازعات

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا١٢وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا١٣وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا١٤فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا١٥فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا١٦يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ١٧تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ١٨قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ١٩أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ١١٠يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ١١١أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً١١٢قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ١١٣فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ١١٤فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ١١٥هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى١١٦إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى١١٧اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى١١٨فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى١١٩وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى١٢٠فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى١٢١فَكَذَّبَ وَعَصَى١٢٢ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى١٢٣فَحَشَرَ فَنَادَى١٢٤فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى١٢٥فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى١٢٦إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى١٢٧أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا١٢٨رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا١٢٩وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا١٣٠وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا١٣١أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا١٣٢وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا١٣٣مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ١٣٤فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى١٣٥يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ مَا سَعَى١٣٦وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى١٣٧فَأَمَّا مَنْ طَغَى١٣٨وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا١٣٩فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى١٤٠وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى١٤١فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى١٤٢يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا١٤٣فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا١٤٤إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا١٤٥إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا١٤٦كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا١
مواضع بحث الآية ٣٠
تفسير الطبري ج٢٤ ص٢٠٦·تَفْسِيرُ سُورَةِ النَّازِعَاتِ