الآياتُ في السنّة

المرسلات

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا١٢فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا١٣وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا١٤فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا١٥فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا١٦عُذْرًا أَوْ نُذْرًا١٧إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ١٨فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ١٩وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ١١٠وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ١١١وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ١١٢لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ١١٣لِيَوْمِ الْفَصْلِ١١٤وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ١١٥وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١١٦أَلَمْ نُهْلِكِ الأَوَّلِينَ١١٧ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ١١٨كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ١١٩وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٢٠أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ١٢١فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ١٢٢إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ١٢٣فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ١٢٤وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٢٥أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا١٢٦أَحْيَاءً ‎وَأَمْوَاتًا١٢٧وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا١٢٨وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٢٩انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ١٣٠انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ١٣١لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ١٣٢إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ١٣٣كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ١٣٤وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٣٥هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ١٣٦وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ١٣٧وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٣٨هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ١٣٩فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ١٤٠وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٤١إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ١٤٢وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ١٤٣كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ١٤٤إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ١٤٥وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٤٦كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ١٤٧وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٤٨وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ١٤٩وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ١٥٠فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ١
مواضع بحث الآية ١٦
تفسير الطبري ج٢٤ ص١٣١·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْمُرْسَلَاتِ