الآياتُ في السنّة

القيامة

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ١٢وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ١٣أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ١٤بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ١٥بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ١٦يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ١٧فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ١٨وَخَسَفَ الْقَمَرُ١٩وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ١١٠يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ١١١كَلا لا وَزَرَ١١٢إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ١١٣يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ١١٤بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ١١٥وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ١١٦لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ١١٧إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ١١٨فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ١١٩ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ١٢٠كَلا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ١٢١وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ١٢٢وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ١٢٣إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ١٢٤وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ١٢٥تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ١٢٦كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ١٢٧وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ١٢٨وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ١٢٩وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ١٣٠إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ١٣١فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى١٣٢وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى١٣٣ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى١٣٤أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى١٣٥ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى١٣٦أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى١٣٧أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى١٣٨ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى١٣٩فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى١٤٠أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى١
مواضع بحث الآية ٥
تفسير الطبري ج٢٤ ص٥٢·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْقِيَامَةِ