الآياتُ في السنّة

القلم

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ١٢مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ١٣وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ١٤وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ١٥فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ١٦بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ١٧إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ١٨فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ١٩وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ١١٠وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ١١١هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ١١٢مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ١١٣عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ١١٤أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ١١٥إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ١١٦سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ١١٧إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ١١٨وَلا يَسْتَثْنُونَ١١٩فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ١٢٠فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ١٢١فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ١٢٢أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ١٢٣فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ١٢٤أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ١٢٥وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ١٢٦فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ١٢٧بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ١٢٨قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ١٢٩قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ١٣٠فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ١٣١قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ١٣٢عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ١٣٣كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ١٣٤إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ١٣٥أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ١٣٦مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ١٣٧أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ١٣٨إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ١٣٩أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ١٤٠سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ١٤١أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ١٤٢يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ١٤٣خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ١٤٤فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ١٤٥وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ١٤٦أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ١٤٧أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ١٤٨فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ١٤٩لَوْلا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ١٥٠فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ١٥١وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ١٥٢وَمَا هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ١
مواضع بحث الآية ٤٦
تفسير الطبري ج٢٣ ص٥٦٢·تَفْسِيرُ سُورَةِ القلم