الآياتُ في السنّة

الواقعة

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ١٢لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ١٣خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ١٤إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجًّا١٥وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا١٦فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا١٧وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً١٨فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ١٩وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ١١٠وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ١١١أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ١١٢فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ١١٣ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ١١٤وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ١١٥عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ١١٦مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ١١٧يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ١١٨بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ١١٩لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنْـزِفُونَ١٢٠وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ١٢١وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ١٢٢وَحُورٌ عِينٌ١٢٣كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ١٢٤جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ١٢٥لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا١٢٦إِلا قِيلا سَلامًا سَلامًا١٢٧وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ١٢٨فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ١٢٩وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ١٣٠وَظِلٍّ مَمْدُودٍ١٣١وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ١٣٢وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ١٣٣لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ١٣٤وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ١٣٥إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً١٣٦فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا١٣٧عُرُبًا أَتْرَابًا١٣٨لأَصْحَابِ الْيَمِينِ١٣٩ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ١٤٠وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ١٤١وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ١٤٢فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ١٤٣وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ١٤٤لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ١٤٥إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ١٤٦وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ١٤٧وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ١٤٨أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ١٤٩قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ١٥٠لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ١٥١ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ١٥٢لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ١٥٣فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ١٥٤فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ١٥٥فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ١٥٦هَذَا نُـزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ١٥٧نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ١٥٨أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ١٥٩أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ١٦٠نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ١٦١عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ١٦٢وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ١٦٣أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ١٦٤أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ١٦٥لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ١٦٦إِنَّا لَمُغْرَمُونَ١٦٧بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ١٦٨أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ١٦٩أَأَنْتُمْ أَنْـزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْـزِلُونَ١٧٠لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ١٧١أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ١٧٢أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ١٧٣نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ١٧٤فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ١٧٥فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ١٧٦وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ١٧٧إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ١٧٨فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ١٧٩لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ١٨٠تَنْـزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ١٨١أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ١٨٢وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ١٨٣فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ١٨٤وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ١٨٥وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ١٨٦فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ١٨٧تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ١٨٨فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ١٨٩فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ١٩٠وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ١٩١فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ١٩٢وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ١٩٣فَنُـزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ١٩٤وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ١٩٥إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ١٩٦فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ١
مواضع بحث الآية ٨
تفسير الطبري ج٢٣ ص٩٤·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ