الآياتُ في السنّة

الرحمن

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١الرَّحْمَنُ١٢عَلَّمَ الْقُرْآنَ١٣خَلَقَ الإِنْسَانَ١٤عَلَّمَهُ الْبَيَانَ١٥الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ١٦وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ١٧وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ١٨أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ١٩وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ١١٠وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ١١١فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ١١٢وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ١١٣فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١١٤خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ١١٥وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ١١٦فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١١٧رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ١١٨فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١١٩مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ١٢٠بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ١٢١فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٢٢يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ١٢٣فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٢٤وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ١٢٥فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٢٦كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ١٢٧وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ١٢٨فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٢٩يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ١٣٠فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٣١سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ١٣٢فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٣٣يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ١٣٤فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٣٥يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ١٣٦فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٣٧فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ١٣٨فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٣٩فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ١٤٠فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٤١يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ١٤٢فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٤٣هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ١٤٤يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ١٤٥فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٤٦وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ١٤٧فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٤٨ذَوَاتَا أَفْنَانٍ١٤٩فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٥٠فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ١٥١فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٥٢فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ١٥٣فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٥٤مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ١٥٥فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٥٦فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ١٥٧فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٥٨كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ١٥٩فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٦٠هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ١٦١فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٦٢وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ١٦٣فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٦٤مُدْهَامَّتَانِ١٦٥فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٦٦فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ١٦٧فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٦٨فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ١٦٩فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٧٠فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ١٧١فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٧٢حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ١٧٣فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٧٤لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ١٧٥فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٧٦مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ١٧٧فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٧٨تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ١
مواضع بحث الآية ٥٣
تفسير الطبري ج٢٣ ص٦٠·تَفْسِيرُ سُورَةِ الرَّحْمَنِ