الآياتُ في السنّة

القمر

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ١٢وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ١٣وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ١٤وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ١٥حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ١٦فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُو الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ١٧خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ١٨مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ١٩كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ١١٠فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ١١١فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ١١٢وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ١١٣وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ١١٤تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ١١٥وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ١١٦فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ١١٧وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ١١٨كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ١١٩إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ١٢٠تَنْـزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ١٢١فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ١٢٢وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ١٢٣كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ١٢٤فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ١٢٥أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ١٢٦سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ١٢٧إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ١٢٨وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ١٢٩فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ١٣٠فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ١٣١إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ١٣٢وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ١٣٣كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ١٣٤إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ١٣٥نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ١٣٦وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ١٣٧وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ١٣٨وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ١٣٩فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ١٤٠وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ١٤١وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ١٤٢كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ١٤٣أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ١٤٤أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ١٤٥سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ١٤٦بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ١٤٧إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ١٤٨يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ١٤٩إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ١٥٠وَمَا أَمْرُنَا إِلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ١٥١وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ١٥٢وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ١٥٣وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ١٥٤إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ١٥٥فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ١
مواضع بحث الآية ٥
تفسير الطبري ج٢٢ ص٥٧١·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْقَمَرِ