الآياتُ في السنّة

النجم

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى١٢مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى١٣وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى١٤إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى١٥عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى١٦ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى١٧وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى١٨ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى١٩فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى١١٠فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى١١١مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى١١٢أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى١١٣وَلَقَدْ رَآهُ نَـزْلَةً أُخْرَى١١٤عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى١١٥عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى١١٦إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى١١٧مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى١١٨لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى١١٩أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى١٢٠وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى١٢١أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى١٢٢تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى١٢٣إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى١٢٤أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى١٢٥فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى١٢٦وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى١٢٧إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنْثَى١٢٨وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا١٢٩فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا١٣٠ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى١٣١وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى١٣٢الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى١٣٣أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى١٣٤وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى١٣٥أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى١٣٦أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى١٣٧وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى١٣٨أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى١٣٩وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى١٤٠وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى١٤١ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى١٤٢وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى١٤٣وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى١٤٤وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا١٤٥وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى١٤٦مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى١٤٧وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى١٤٨وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى١٤٩وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى١٥٠وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى١٥١وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى١٥٢وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى١٥٣وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى١٥٤فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى١٥٥فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى١٥٦هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى١٥٧أَزِفَتِ الآزِفَةُ١٥٨لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ١٥٩أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ١٦٠وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ١٦١وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ١٦٢فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا١
مواضع بحث الآية ٥٥
تفسير الطبري ج٢٢ ص٥٥٥·تَفْسِيرُ سُورَةِ النَّجْمِ