الآياتُ في السنّة

الذاريات

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا١٢فَالْحَامِلاتِ وِقْرًا١٣فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا١٤فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا١٥إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ١٦وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ١٧وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ١٨إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ١٩يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ١١٠قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ١١١الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ١١٢يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ١١٣يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ١١٤ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ١١٥إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ١١٦آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ١١٧كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ١١٨وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ١١٩وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ١٢٠وَفِي الأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ١٢١وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ١٢٢وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ١٢٣فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ١٢٤هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ١٢٥إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ١٢٦فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ١٢٧فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ١٢٨فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ١٢٩فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ١٣٠قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ١٣١قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ١٣٢قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ١٣٣لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ١٣٤مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ١٣٥فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ١٣٦فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ١٣٧وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الأَلِيمَ١٣٨وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ١٣٩فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ١٤٠فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ١٤١وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ١٤٢مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ١٤٣وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ١٤٤فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ١٤٥فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ١٤٦وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ١٤٧وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ١٤٨وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ١٤٩وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ١٥٠فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ١٥١وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ١٥٢كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ١٥٣أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ١٥٤فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ١٥٥وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ١٥٦وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ١٥٧مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ١٥٨إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ١٥٩فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ١٦٠فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ١
مواضع بحث الآية ٤
تفسير الطبري ج٢٢ ص٣٨٦·تَفْسِيرُ سُورَةِ الذَّارِيَاتِ