الآياتُ في السنّة

الدخان

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١حم١٢وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ١٣إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ١٤فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ١٥أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ١٦رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ١٧رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ١٨لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ١٩بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ١١٠فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ١١١يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ١١٢رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ١١٣أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ١١٤ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ١١٥إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ١١٦يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ١١٧وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ١١٨أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ١١٩وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ١٢٠وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ١٢١وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ١٢٢فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ١٢٣فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ١٢٤وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ١٢٥كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ١٢٦وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ١٢٧وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ١٢٨كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ١٢٩فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ١٣٠وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ١٣١مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ١٣٢وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ١٣٣وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ بَلاءٌ مُبِينٌ١٣٤إِنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ١٣٥إِنْ هِيَ إِلا مَوْتَتُنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ١٣٦فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ١٣٧أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ١٣٨وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ١٣٩مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ١٤٠إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ١٤١يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ١٤٢إِلا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ١٤٣إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ١٤٤طَعَامُ الأَثِيمِ١٤٥كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ١٤٦كَغَلْيِ الْحَمِيمِ١٤٧خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ١٤٨ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ١٤٩ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ١٥٠إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ١٥١إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ١٥٢فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ١٥٣يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ١٥٤كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ١٥٥يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ١٥٦لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلا الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ١٥٧فَضْلا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ١٥٨فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ١٥٩فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ١
مواضع بحث الآية ١٢
تفسير الطبري ج٢٢ ص١٣·تَفْسِيرُ سُورَةِ الدُّخَانِ