الآياتُ في السنّة

القارعة

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١الْقَارِعَةُ١٢مَا الْقَارِعَةُ١٣وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ١٤يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ١٥وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ١٦فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ١٧فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ١٨وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ١٩فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ١١٠وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ١١١نَارٌ حَامِيَةٌ١
مواضع بحث الآية ٩
تفسير الطبري ج٢٤ ص٥٧٠·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْقَارِعَةِ