الآياتُ في السنّة

العاديات

النصُّ المعروضُ هنا نصُّ الفهرسةِ في الموسوعةِ المصدر، أُعيدَ تركيبُه من رموزِها، وليس نصَّ مصحفٍ يُعتمَدُ عليه في التلاوة؛ والمُعوَّلُ عليه هنا اسمُ السورةِ ورقمُ الآية.

الآيات
١وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا١٢فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا١٣فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا١٤فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا١٥فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا١٦إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ١٧وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ١٨وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ١٩أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ١١٠وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ١١١إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ١
مواضع بحث الآية ٥
تفسير الطبري ج٢٤ ص٥٥٤·تَفْسِيرُ سُورَةِ الْعَادِيَاتِ