Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جَلال الدين الرَّازِي *

جَلال الدين الرَّازِي *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 213, entry [480]2,551 chars
    ٤١٧ - جلال الدين الرازيّ [٦٥١ - ٧٤٥] (٦) [ليدن ٣ أ] أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان، قاضي القضاة، جلال الدين، أبو المفاخر، ابن قاضي القضاة حسام الدين، ابن قاضي القضاة تاج الدين أبي المفاخر، الرازيّ، ثمّ الروميّ، الحنفيّ. مولده في سنة إحدى وخمسين وستّمائة بمدينة أنكوريا (٧) من بلاد الروم. …
    ▸ expand full passage (2,551 chars)
    ٤١٧ - جلال الدين الرازيّ [٦٥١ - ٧٤٥] (٦) [ليدن ٣ أ] أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان، قاضي القضاة، جلال الدين، أبو المفاخر، ابن قاضي القضاة حسام الدين، ابن قاضي القضاة تاج الدين أبي المفاخر، الرازيّ، ثمّ الروميّ، الحنفيّ. مولده في سنة إحدى وخمسين وستّمائة بمدينة أنكوريا (٧) من بلاد الروم. وتفقّه على أبيه وغيره. وبرع في الفقه والتفسير والنحو. وولي قضاء خربرت (٨) وعمره سبع عشرة سنة. وقدم مع أبيه دمشق، واستقرّ في قضاء قضاةالحنفيّة بها عوضا عن أبيه لمّا توجّه إلى مصر في ثاني صفر سنة ستّ وتسعين وستّمائة. ودرس وأفتى، وعمي في آخر عمره. وتوفّي يوم الجمعة تاسع عشر شهر رجب سنة خمس وأربعين وسبعمائة. وقد تقدّم ذكر أبيه الحسن بن أحمد (١). قال الشهاب أحمد بن يحيى، ابن فضل الله العمريّ: وهو كثير المروءة لقصّاده، حسن المعاشرة، طيّب الأخلاق، سخيّ النفس جدّا. وله نيف وسبعون سنة يدرّس بدمشق، وغالب مفتي مذهبه من الحكّام والمدرّسين كانوا فقهاء عنده، وقلّ منهم من أفتى ودرّس بغير خطّه. حكى لي أعجوبة جرت له قال: كان والدي قد سفر بي لإحضار أهله من الشرق، فلمّا أجزت البيرة (٢) ألجأنا المطر إلى أن نمنا في مغارة، وكنت في جماعة. فبينما أنا [٣ ب] نائم إذا شيء يوقظني فانتبهت فإذا أنا بامرأة وسط من النساء لها عين واحدة مشقوقة بالطول، فارتعت، فقالت: ما عليك! إنّما أتيتك لتتزوّج ابنة لي كالقمر. فقلت، لخوفي منها: على خيرة الله! ثمّ نظرت فإذا برجال قد أقبلوا كهيئة المرأة التي أتتني، عيونهم كلّهم مشقوقة بالطول، في هيئة قاض وشهود. فخطب القاضي وعقد، فقبلت ونهضوا. وعادت المرأة ومعها جارية حسناء، إلّا أنّ عينها مثل عين أمّها. وتركتها عندي وانصرفت. فزاد خوفي واستيحاشي. وبقيت أرمي من معي بالحجارة لينتبهوا، فما انتبه والله ولا واحد منهم، فأقبلت في الدعاء والتضرّع. ثمّ آن الرحيل، فرحلنا، وتلك الشابّة لا تفارقني. فدمت على هذا ثلاثة أيّام، وأنا مقبل على الدعاء، والتضرّع. فلمّا كان في اليوم الرابع أتتني المرأة وقالت: كأنّ هذه الشابّة ما أعجبتك؟ وكأنّك تختار فراقها؟ فقلت: إيه والله! فقالت: طلّقها! فطلّقتها وانصرفتا. ثمّ لم أرهما. (قال) فسألته إن كان أفضى إليها، فزعم أن لا. ولمّا قدم السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك سنة تسع وسبعمائة تردّد إليه ونفق عليه. فجلس مرّة هو والقضاة إلى جانبه وقت [٧٣ أ] صلاة الجمعة في الميدان الصغير، فقرأ القارئ عشرا، فسأل السلطان عن معنى آية منه، فلم يحر القضاة جوابا. فقال هو للسلطان بالتركيّ: هؤلاء حمير، ما فيهم من يعرف التفسير. ثمّ أخذ يفسّرها له بالتركيّ، فقال له: لم لا تقول بالعربيّ؟ فقال: لأنّ هؤلاء ما هم أهل لأن أعلّمهم، وإنّما الخطيب يعرف- يريد جلال الدين القزويني- وسيتفرّج السلطان عليّ وعليه ويظهر له ذلك الوقت جهل هؤلاء القضاة. فضحك السلطان وجميع من حضر. ثمّ قرأ الخطيب وصلّى. فلمّا فرغ طلبه السلطان فأعاد السؤال فتكلّم هو والرازي وتناظرا والقضاة سكوت وقد سقطوا من الأعين كلّها. فكان الاستظهار للرازيّ.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 186, entry [296]976 chars
    ٢٩٠ - جَلال الدين الرَّازِي * النحوي، المفسر: المقرئ: أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي الأصل، ثم الرومي الحنفي، أَبو المفاخر بن أبي الفضائل، جلال الدين ابن قاضي القضاة حسام الدين. ولد: سنة (٦٥١ هـ) وقيل (٦٥٢ هـ)، إحدى أو اثنتين وخمسين وستمائة. من مشايخه: أَبوه، والفخر بن البخاري، وي…
    ▸ expand full passage (976 chars)
    ٢٩٠ - جَلال الدين الرَّازِي * النحوي، المفسر: المقرئ: أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي الأصل، ثم الرومي الحنفي، أَبو المفاخر بن أبي الفضائل، جلال الدين ابن قاضي القضاة حسام الدين. ولد: سنة (٦٥١ هـ) وقيل (٦٥٢ هـ)، إحدى أو اثنتين وخمسين وستمائة. من مشايخه: أَبوه، والفخر بن البخاري، ويزيد بن أيوب الحنفي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان محبوبًا للناس كثير الصدقة جوادًا، متع بحواسه إلا السمع .. اشتغل كثيرًا وكان جامعًا للفضائل، ومحبة أهل العلم مع السخاء، وحسن العشرة" أ. هـ. * الوجيز: "ووقعت له أعجوبة مع امرأة من الجن حكاها الشبلي في آكام المرجان" أ. هـ. * الطبقات السنية: "قال ابن حبيب في حقه: إمام مذهبه عارف بنقد فضته وذهبه، حسن التلطف، كثير التعفف ذو نفس زكية وسيرة مرضية وأخلاق كريمة ومنافب وجوهها وسيمة معروف بالمكارم موصوف بالهمم والعزائم" أ. هـ. من أقواله: في الدرر "كان إذا مرض يقول:أخبرني رسول الله ﷺ في المنام، أني أعمر. فكان كذلك فإنه أكمل تسعين سنة وزاد .. وكان يحفظ في كل يوم ثلاثمائة سطر" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٤٥ هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.
  • legacy full passagepage 186, entry [296]976 chars
    ٢٩٠ - جَلال الدين الرَّازِي * النحوي، المفسر: المقرئ: أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي الأصل، ثم الرومي الحنفي، أَبو المفاخر بن أبي الفضائل، جلال الدين ابن قاضي القضاة حسام الدين. ولد: سنة (٦٥١ هـ) وقيل (٦٥٢ هـ)، إحدى أو اثنتين وخمسين وستمائة. من مشايخه: أَبوه، والفخر بن البخاري، وي…
    ▸ expand full passage (976 chars)
    ٢٩٠ - جَلال الدين الرَّازِي * النحوي، المفسر: المقرئ: أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي الأصل، ثم الرومي الحنفي، أَبو المفاخر بن أبي الفضائل، جلال الدين ابن قاضي القضاة حسام الدين. ولد: سنة (٦٥١ هـ) وقيل (٦٥٢ هـ)، إحدى أو اثنتين وخمسين وستمائة. من مشايخه: أَبوه، والفخر بن البخاري، ويزيد بن أيوب الحنفي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الدرر: "كان محبوبًا للناس كثير الصدقة جوادًا، متع بحواسه إلا السمع .. اشتغل كثيرًا وكان جامعًا للفضائل، ومحبة أهل العلم مع السخاء، وحسن العشرة" أ. هـ. * الوجيز: "ووقعت له أعجوبة مع امرأة من الجن حكاها الشبلي في آكام المرجان" أ. هـ. * الطبقات السنية: "قال ابن حبيب في حقه: إمام مذهبه عارف بنقد فضته وذهبه، حسن التلطف، كثير التعفف ذو نفس زكية وسيرة مرضية وأخلاق كريمة ومنافب وجوهها وسيمة معروف بالمكارم موصوف بالهمم والعزائم" أ. هـ. من أقواله: في الدرر "كان إذا مرض يقول:أخبرني رسول الله ﷺ في المنام، أني أعمر. فكان كذلك فإنه أكمل تسعين سنة وزاد .. وكان يحفظ في كل يوم ثلاثمائة سطر" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٤٥ هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.