أبو الطيب نايف المنصوري - السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 481, entry [204]1,860 chars
[١٢٢] علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن، الموفق، البَيْهقي، صاحب المدرسة. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن يزداد الرَّازِي -سمع منه إملاء ببخارى-، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل البخاريّ بها، وأبي حفص عمر بن أحمد بن محمَّد القرميسني بها. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي …
▸ expand full passage (1,860 chars)[١٢٢] علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن، الموفق، البَيْهقي، صاحب المدرسة. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن يزداد الرَّازِي -سمع منه إملاء ببخارى-، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل البخاريّ بها، وأبي حفص عمر بن أحمد بن محمَّد القرميسني بها. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الزهد الكبير"، و"الشعب"، و"الدلائل"، وذكر أنّه حدثه بنيسابور-. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": كاتب أديب، من وجوه أصحاب الشّافعيّ، وقال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق": الإمام الجليل الدَّيِّن الخيِّر، كان إمام عصره، ومدرسًا بمدرسة سكة سيار بنيسابور، ولد في خُسْرُوجرد، وطار اسمه في الدنيا وسار، ترجم له أبو حفص المُطَّوِّعي في تصانيفه، وقال: إنّه كان من خواص الوزير أبي العباس الإسفراييني، فقد كان مربيًا لهذا الوزير المقرب لديه، قنع من دنياه بالقوت وكان مجتهدًا في إحياء العلم والدين، وهو الّذي ارتبط الأستاذ أبا إسحاق الإسفراييني والإمام أبا منصور عبد القاهر البَغْدادِي للتدريس في مدرسته، وطلب إلى الوزير أنّ يهيء أسباب معاشهم، وكانت أوقات المقيمين بتلك المدرسة منقسمة إلى ثلاث أقسام: قسم منها للتدريس، وآخر لإملاء الأحاديث، والثّالث لتذكير المسلمين ووعظهم، وكان الشّيخ أحمد بن الحسين البَيْهقي المحدث مصنف كتب الأحاديث، ووحيد عصره تلميذًا له، وله اختلاف إليه، ومن أشعاره: تفكَّرتُ طُولَ اللَّيْلِ فِيَما جَنَيْتُهُ ... وَذكّرْتُ نَفْسِي كُلَّ ذَنْب أَتَيتُهُوَأنْكَرتُ فِيها ما تعاطيت في ... كأنَّ شَبابي كانَ سَهْمًا رَمَيْتهُ الصِّبا ... ووليَّ سَرِيعًا مِثْلَ حُلْمٍ رَأَيتُهُ فَسوَّدَ صُحْفِي بالذنُوبِ أوانُهُ ومن رسائله الرسالة الّتي كتبها إلى المقدم الرئيس أبي سعد محمَّد بن منصور والد الرئيس أبي المحاسن الجُرجاني، الّتي دأب أفاضل الكُتَّاب على استنساخها, ولا يسع هذا الكتاب ذكرها. توفي في شوال سنة عشرة وأربعمائة. قلت: [ثقة ديِّنٌ جليل القدر]. "السنن الكبرى" (٧/ ٢٥٧/ ك: الصداق، باب المتعة)، "الشعب" (٦/ ١٩٨)، "الزهد الكبير" برقم (١٦٤)، "دلائل النبوة" (٦/ ٢٠٧)، "المنتخب من السياق" برقم (١٢٥٩)، "تاريخ بيهق" ص (٣٢٦).