Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هبة الله بن الحسن بن منصور الفقيه أبو القاسم، وقيل: أبو محمَّد (¬١) الرازي الطبري الأصل، الشافعي، ويعرف باللالكائي، مفيد بغداد في وقته وصاحب كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.

هبة الله بن الحسن بن منصور الفقيه أبو القاسم، وقيل: أبو محمَّد (¬١) الرازي الطبري الأصل، الشافعي، ويعرف باللالكائي، مفيد بغداد في وقته وصاحب كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمود النحال - إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 518, entry [205]2,481 chars
    (١٨٨) هبة الله بن الحسن بن منصور الفقيه أبو القاسم، وقيل: أبو محمَّد (¬١) الرازي الطبري الأصل، الشافعي، ويعرف باللالكائي، مفيد بغداد في وقته وصاحب كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. (¬٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الفقيه الحافظ. وورد: هبة …
    ▸ expand full passage (2,481 chars)
    (١٨٨) هبة الله بن الحسن بن منصور الفقيه أبو القاسم، وقيل: أبو محمَّد (¬١) الرازي الطبري الأصل، الشافعي، ويعرف باللالكائي، مفيد بغداد في وقته وصاحب كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. (¬٢) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الفقيه الحافظ. وورد: هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الفقيه. وورد: هبة الله بن الحسن بن منصور الحافظ. روى عن: محمَّد بن الحسين بن أحمد بن يحيى الفارسي، ومحمَّد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا أبي طاهر البغدادي المخلص،وعيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبي القاسم البغدادي ببغداد والد الوزير العادل أبي الحسن. سمع منه: أبو بكر البيهقي ببغداد، وروى عنه في السنن الكبرى (¬١) ومعرفة السنن والآثار. (¬٢) وروى عنه أيضًا: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر البغدادي صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ، وأحمدُ بن علي بن الحسين بن زكريا أبو بكر الطريثيثي البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء، ومحمَّد بن هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري أبو بكر بن اللالكائي الطبري، ومكي بن منصور بن محمَّد بن علان أبو الحسن الكرجي العلاني المعتمد المعروف بالسلار. قال أبو بكر الخطيب. هبة الله بن الحسن بن منصور أبو القاسم الرازي، طبري الأصل ويعرف باللالكائي، قدم بغداد فاستوطنها، ودرس فقه الشافعي على أبي حامد الإسفراييني، كتبنا عنه، وكان يفهم ويحفظ، وصنف كتابًا في السنن وكتابًا في معرفة أسماء من في الصحيحين وكتابًا في شرح السُّنَّة وغير ذلك، وعاجلته المنية فلم ينشر عنه كثير شيء من الحديث، مات هبة الله الطبري بالدينور وكان خرج إليها لحاجة له، فتوفي يوم الثلاثاء لست خلون من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة (¬٣). قال الذهبي: الإِمام الحافظ المجود المفتي، أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي، الشافعي اللالكائي، مفيد بغداد في وقته، تفقه بالشيخأبي حامد وبرع في المذهب، قال الخطيب: كان يفهم ويحفظ، وصنف كتابا في السنة، وعاجلته المنية، خرج إلى الدينور فأدركه أجله بها في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربعمائة. ثم قال -الخطيب-: حدثني علي بن الحسين بن جداء العكبري قال: رأيت هبة الله الطبري في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: بماذا؟ فقال كلمة خفية: بالسنة. وقال شجاع الذهلي: لم يخرج عنه شيء من الحديث إلا اليسير. قلت -يعني الذهبي-: قد روى عنه أبو بكر الطريثيثي كتابه في شرح السُّنَّة. (¬١) قال ابن كثير: أبو القاسم اللالكائي هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي، وهو طبري الأصل، أحد تلامذة الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وكان يفهم ويحفظ، وعني بالحديث فصنف فيه أشياء كثيرة، ولكن عاجلته المنية قبل أن تنتشر كتبه، وله كتاب في السنة وشرحها، وذكر طريقة السلف الصالح في ذلك، وقع لنا سماعه على الحَجَّار عاليا عنه، وقد كانت وفاته بالدينور في رمضان من هذه السنة؛ يعني سنة ثمان عشرة وأربعمائة (¬٢).