إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران
17th · died 418 AH
- Teachers
- 20
- Students
- 13
- Verdicts
- 6
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 11768
- Review status
- reviewed
- Match method
- reviewed gk source shuyukh convergence v2
- Confidence
- reviewed high
Narrator profile
إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن مهران الأستاذ أبو إسحاق المهرجاني الإسفراييني، الأصولي، المتكلم، الفقيه، الشافعي، الإمام، العلامة، الأوحد، إمام أهل خُراسان، يلقب رُكن الدين،
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران
17th · died 418 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
محمود النحال - إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
(١) إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن مهران الأستاذ أبو إسحاق المهرجاني الإسفراييني، الأصولي، المتكلم، الفقيه، الشافعي، الإمام، العلامة، الأوحد، إمام أهل خُراسان، يلقب رُكن الدين، أحد المجتهدين في عصره، وصاحب المصنفات الباهرة (¬١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمّ…▸ expand full passage (5,072 chars)(١) إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن مهران الأستاذ أبو إسحاق المهرجاني الإسفراييني، الأصولي، المتكلم، الفقيه، الشافعي، الإمام، العلامة، الأوحد، إمام أهل خُراسان، يلقب رُكن الدين، أحد المجتهدين في عصره، وصاحب المصنفات الباهرة (¬١). وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الإسفراييني. وورد: الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم. وورد: الإِمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الإسفراييني. وورد: الإِمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم المهرجاني.وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الإِمام. وورد: أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم. وورد: الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني. وورد: الأستاذ أبو إسحاق. روى عن: أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبي بكر الجرجاني الإسماعيلي الشافعي صاحب الصحيح (¬١) وشيخ الشافعية وكان سماعه منه بخرسان، وبشر بن أحمد بن بشر بن محمود أبي سهل الإسفراييني المهرجاني الدهقان، ودعلج ابن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن أبي محمَّد السجزي البغدادي المعدل التاجر ذي الأموال العظيمة ببغداد، ومحمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبي بكر البغدادي البزاز المعروف بالشافعي صاحب الأجزاء الغيلانيات (¬٢) العالية ببغداد، وعبد الخالق بن الحسن بن محمَّد بن نصر بن مرزوق بن بزيع بن عبد الرحمن أبي محمَّد البغدادي السقطي المعدل المعروف بابن أبي رُوبَا، ومحمَّد ابن أحمد بن الحسين بن القاسم بن السري بن الغطريف بن الجهم أبي أحمد الغطريفي الجرجاني الرباطي المغازي؛ بجرجان، ومحمَّد بن علي أبي جعفر الجَوْسَقَاني (¬٣)؛ من أهل إسفرايين، ومحمَّد بن محمَّد بن بِندويه (¬٤) الخراسانيصاحب محمَّد بن أيوب الرازي (¬١)، ومحمَّد بن يزداد بن مسعود أبي بكر الجَوْسَقَاني صاحب محمَّد بن أيوب الرازي. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر أبو الطيب الطبري الشافعي فقيه بغداد؛ وتخرج به في المناظرة، وعبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك ابن طلحة أبو القاسم القشيري الخراساني النيسابوري الشافعي الصوفي المفسر صاحب الرسالة، وهبة الله بن أبي الصهباء محمَّد بن حيدر بن محمَّد بن فتحويه أبو السنابل القرشيّ النيسابوري الشريف العدل وكان سماعه منه إملاء في مسجد عقيل (¬٢) بعد صلاة العصر يوم الخميس في المحرم سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وهو أول إملاء عقد له (¬٣). قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الأستاذ الإِمام أبو إسحاق الإسفراييني أحد من بلغ حد الإجتهاد لتبحره في العلوم واستجماعه شرائط الإمامة من العربية والفقه والكلام والأصول ومعرفة الكتاب والسنة، رحل إلى العراق في طلب العلم وحصل ما لم يحصله غيره، وأخذ في التدريس والتصنيف والإفادة، وكان ذا فنون بالغا في كل فن درجة الإمامة، وكان طراز ناحية الشرق فضلا عن نيسابور وناحيته التي كان منها، ثم كان من المجتهدين في العبادة المبالغين في الورع والتَّحَرُّج، ذكره الحاكم لعلو منزلته وكمال فضله، انتخب عليه الحاكم أبو عبد اللهعشرة أجزاء، وخرّج له أحمد بن علي الحافظ اليَزْدِيّ (¬١) ألف حديث، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور في مسجد عقيل بعد أبي طاهر الزيادي سنة عشر وأربعمائة، وحضر الحفاظ والمشايخ من الصدور واهل العلم، وأملى سنين أعصار الخميس مدة وأعصار الجمعة مدة، وكان ثقة ثبتا في الحديث. وقال -يعني عبد الغافر-: سمعت أبا صالح المؤذن يقول: سمعت أبا حازم العبدوي يقول: كان الإِمام يقول لي بعد ما رجع من إسفرايين: أشتهي أن يكون موتي بنيسابور حتى يصلي عليّ جميع أهل نيسابور. فتوفي بعد هذا الكلام بنحو من خمسة أشهر يوم عاشوراء سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وكان يوما مطيرا ثم طلعت الشمس بعد الظهر، وحمل إلى مقبرة الحيرة، وصلى عليه الإِمام الموفق، ودفن في مشهد أبي بكر الطوسي، ثم ورد ابنه في خلق عظيم ونقلوه بعد ثلاث وصلوا عليه في ميدان الحسين وحملوه إلى إسفرايين ودفن في مشهده، والناس يتبركون به ويزورونه (¬٢) وتستجاب عنده الدعوات (¬٣)، وبقيت بعده من آثاره وتصانيفه جملة تبقى إلى القيامة إن شاء الله تعالى. وقال -يعني عبد الغافر-: وحكى لي من أثق به أن (الصاحب بن عباد) (¬٤) كان إذا انتهى إلى ذكر الباقلاني وابن فورك والإسفراييني -وكانوا متعاصرين من أصحابالأشعري- قال لأصحابه: إن الباقلاني بحر مغرق، وابن فورك صِلّ (¬١) مطرق، والإسفراييني نار تحرق. وقال -يعني عبد الغافر-: وكأن روح القدس نفث في روعه حتى أخبر عن حال هؤلاء الثلاثة بما هو حقيقة الحال منهم. أكثر أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الرواية عنه في تصانيفه (¬٢). قال الذهبي: الإِمام العلامة الأوحد الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي الشافعي الملقب ركن الدين، أحد المجتهدين في عصره وصاحب المصنفات الباهرة. وقال -يعني الذهبي-: ارتحل في الحديث، وأملى مجالس وقع لي منها. وقال: ومن تصانيفه كتاب جامع الخلي في أصول الدين والرد على الملحدين (¬٣) في خمس مجلدات، وبنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة، توفي بنيسابور يوم عاشوراء من سنة ثماني عشرة وأربعمائة. وقال: قال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات: درس عليه شيخنا أبو الطيب، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور. وقال غيره: نقل تابوته إلى إسفرايين، ودفن هناك بمشهده.وقال: قال الحاكم في تاريخه: أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم، المتقدم في هذه العلوم، انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم. إلى أن قال: وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها، فدرس فيها (¬١). قال أبو القاسم ابن عساكر: قال أبو عبد الله الحاكم: إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الفقيه الأصولي المتكلم المقدم في هذه العلوم أبو إسحاق الإسفراييني الزاهد، انصرف من العراق بعد المقام بها وقد أقر له أهل العلم بالعراق وخراسان بالتقدم والفضل فاختار الوطن إلى أن خرج بعد الجهد إلى نيسابور، وبني له المدرسة التي لم يبن بنيسابور قبلها مثلها ودرس فيها وحدث، سمع بخراسان الشيخ أبا بكر الإسماعيلي وأقرانه وبالعراق (¬٢).