Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر بن عبد الكبير العبدلاوي

أبو بكر بن عبد الكبير العبدلاوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 618, entry [3761]939 chars
    أبو بكر بن عبد الكبير العبدلاوي في الساعة الحادية عشرة من ليلة الخميس حادي وعشري رجب عامه توفي أبو بكر بن عبد الكبير بن محمد العبدلاوي. كانت ولادته عام عشرة وثلاثمائة وألف، كما أخبرني بذلك شفويا. وأخذ العلم عن عدة أشياخ، منهم العمّ محمد بن محمد بن عبد القادر ابن سودة، وأخذ الطريق عن الشيخ محمد العطا…
    ▸ expand full passage (939 chars)
    أبو بكر بن عبد الكبير العبدلاوي في الساعة الحادية عشرة من ليلة الخميس حادي وعشري رجب عامه توفي أبو بكر بن عبد الكبير بن محمد العبدلاوي. كانت ولادته عام عشرة وثلاثمائة وألف، كما أخبرني بذلك شفويا. وأخذ العلم عن عدة أشياخ، منهم العمّ محمد بن محمد بن عبد القادر ابن سودة، وأخذ الطريق عن الشيخ محمد العطار، واشتغل بعلم التصوف وكان له اليد الطولى في المذاكرة فيه مع تعاطى الفلاحة. رأيت عنده ظهيرا يأذن له بأن يعطي الوسيلة بزاوية جده الكائنة بأعلى رأس الزاوية من حومة المخفية، لكنه كان لا يلتفت لذلك تواضعا منه. وسولت له نفسه بأن انتزع مقبره الدلائيين عن يمين الخارج من رأس الزاوية إلى رأس القليعة التي نصّ صاحب سلوة الأنفاس على أن بها أكثر من عشرين عالما من أهل الدلاء دفنوا بها، أخذها من بقية أهل الدلاء الذين بفاس وأباد ما بها من المقابر وطمس آثار شواهد القبور وجعلها موقفا للسيارات بالكراء وأسكن بها بعض خدمه، فلم يستمتع بذلك إلا أياما ومرض وفقد السمع والبصر وبقي على تلك الحالة أكثر من خمسة أعوام، قابله الله بعفوه وجعل ما أصيب به كفارة له.