Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رشيد بن الشريف ابن الرشيد

رشيد بن الشريف ابن الرشيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 605, entry [3686]617 chars
    رشيد بن الشريف ابن الرشيد في رابع عشر شوال الأبرك توفي رشيد بن الشريف ابن الرشيد من أوطاط الحاج إقليم تازا. درس بثانوية أزرو، والتحق بكلية العلوم بالرباط ثم انتقل إلى فرنسا سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وألف/١٩٦٥ فحصل على ديبلوم مهندس كيماوي للصناعة ثم دكتوراة الدولة في العلوم الكيماوية، وكتب أبحاثا علم…
    ▸ expand full passage (617 chars)
    رشيد بن الشريف ابن الرشيد في رابع عشر شوال الأبرك توفي رشيد بن الشريف ابن الرشيد من أوطاط الحاج إقليم تازا. درس بثانوية أزرو، والتحق بكلية العلوم بالرباط ثم انتقل إلى فرنسا سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وألف/١٩٦٥ فحصل على ديبلوم مهندس كيماوي للصناعة ثم دكتوراة الدولة في العلوم الكيماوية، وكتب أبحاثا علمية عديدة مفيدة شهد له بها أساتذته ودلت على نبوعه. وهو أول مغربي درّس هذه التخصصات بكلية العلوم بالرباط كأستاذ محاضر. وفي التاريخ المذكور لقي حتفه-﵀-على إثر حادثة سير وقعت له بالقرب من مركز علال البحراوي وأدخل إلى الرباط ودفن به وجعلت له حفلة تأبين على رأس الأربعين من وفاته وأظهر زملاؤه الأساتذة تأسفا كبيرا على فقده.