Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المهدي بن محمد الحجوي

المهدي بن محمد الحجوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 589, entry [3585]809 chars
    المهدي بن محمد الحجوي وفي أواخر شهر ذي القعدة توفي محمد المهدي بن الوزير محمد بن الحاج الحسن الحجوي الثعالبي باشا مدينة وجدة نحو سبع عشرة سنة. كانت ولادته يوم الجمعة رابع وعشري جمادى الثانية عام أحد وعشرين وثلاثمائة وألف، كذا بخط والده في أحد كنانيشه، ودرس اللغتين بثانوية المولى إدريس بفاس، ودرس الع…
    ▸ expand full passage (809 chars)
    المهدي بن محمد الحجوي وفي أواخر شهر ذي القعدة توفي محمد المهدي بن الوزير محمد بن الحاج الحسن الحجوي الثعالبي باشا مدينة وجدة نحو سبع عشرة سنة. كانت ولادته يوم الجمعة رابع وعشري جمادى الثانية عام أحد وعشرين وثلاثمائة وألف، كذا بخط والده في أحد كنانيشه، ودرس اللغتين بثانوية المولى إدريس بفاس، ودرس العلم بكلية القرويين، ولازم والده طويلا حتى عدّ من النجباء، ثم شغله أبوه بالوظيف فكان عضوا بالمجلس الجنائي وغيره ثم سمي باشا مدينة وجدة. وعند اشتداد الأزمة الوطنية تعرض له بعض الفدائيين عند صلاة الجمعة بوجدة وضربه في عنقه بداخل المسجد فحمل إلى المستشفى وأجريت له عملية جراحية فسلم وعاش، وأماالضارب فقتل من حينه بواسطة أصحاب الباشا وحراسه فلفظ نفسه الأخير وبقي محمد المهدي باشا بالرغم على أهل وجده إلى أن جاء الاستقلال. فعزل وتوفي في التاريخ المذكور بفاس ودفن من غده بزاوية الشيخ ماء العينين بالطالعة بدرب السياج.