Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكبير بن الماحي الصقلي

عبد الكبير بن الماحي الصقلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 585, entry [3564]844 chars
    عبد الكبير بن الماحي الصقلي وفي الساعة الثانية عشرة ليلا صبيحة الثلاثاء سابع ربيع الأول توفي الشيخ عبد الكبير بن الشيخ الماحي بن إبراهيم بن محمد الصقلي الحسيني صهر السيد أحمد الصقلي المذكور قبله. تقدمت وفاة والده عام أربعة وثلاثمائة وألف. توفي عن نحو سبعين سنة. أخذ العلم بفاس عن عدة أشياخ، وكان في أ…
    ▸ expand full passage (844 chars)
    عبد الكبير بن الماحي الصقلي وفي الساعة الثانية عشرة ليلا صبيحة الثلاثاء سابع ربيع الأول توفي الشيخ عبد الكبير بن الشيخ الماحي بن إبراهيم بن محمد الصقلي الحسيني صهر السيد أحمد الصقلي المذكور قبله. تقدمت وفاة والده عام أربعة وثلاثمائة وألف. توفي عن نحو سبعين سنة. أخذ العلم بفاس عن عدة أشياخ، وكان في أول أمره يتعاطى التجارة في حانوت بالعطارين لأجل كسب المعاش، ولما أراد الاستعمار أن يمد يده إلى المغرب وكثرت الفضائح التي تتبع ذلك ذهب إلى المشرق بقصد الحج وذلك حوالي عام خمسة وعشرين وثلاثمائة وألف، ولما وصل إلى المدينة المنورة استوطنها، ثم لما وقعت الفتن بالحجاز انتقل إلى بلاد الشام. وبعد مدة طويلة رجع إلى المغرب واستوطن فاسا مسقط رأسه فحصل له بها ظهور وشفوف، وأقبل الناس للأخذ عنه والتبرك به، لما رزقه الله من حسن المذاكرة في علم التصوف وبيان أسراره، مع التواضع وعدم الدعوى. دفن بالقباب مع صهره المذكور خارج باب الفتوح. له ترجمة في سل النصال.