Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد السلام المقري

محمد بن عبد السلام المقري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 555, entry [3411]754 chars
    محمد بن عبد السلام المقري وفي الساعة الرابعة من صباح يوم الاثنين ثالث عشر صفر توفي الحاج محمد بن عبد السلام بن محمد المقري. تقدمت وفاة والده عام اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف، الصدر الأعظم بالمغرب لمدة تقرب من أربعين سنة، لأنه تولى الصدارة العظمى حوالي سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وألف، ولقب الصدر الأعظم…
    ▸ expand full passage (754 chars)
    محمد بن عبد السلام المقري وفي الساعة الرابعة من صباح يوم الاثنين ثالث عشر صفر توفي الحاج محمد بن عبد السلام بن محمد المقري. تقدمت وفاة والده عام اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف، الصدر الأعظم بالمغرب لمدة تقرب من أربعين سنة، لأنه تولى الصدارة العظمى حوالي سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة وألف، ولقب الصدر الأعظم بالمغرب كان يطلق على رئيس الوزراء، وظل يشغل هذا المنصب مع كبر سنه لأنه بلغ أكثر من مائة وعشرة أعوام. يذكرون أن ولادته كانت حوالي سنة إحدى وستين ومائتين وألف. كان أولا يقبض المكس بفاس، رشّحه والده لهذه المهمة، ثم صار أحد من يقف على أبنية السلطان المولى الحسن، ثم تدخل في أمور الدولة بعد وفاة الوزير احماد الشهير، فكان ممن حضر زمام تركته بالنيابة عن والده. وبعد ذلك كان ممن حضر مع المولى عبد الحفيظ في توقيع عقد الحماية بعد أن مهد لها في رحلاته إلى فرنسا.