Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسن الحجوي

محمد بن الحسن الحجوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 551, entry [3391]727 chars
    محمد بن الحسن الحجوي وفي عشية يوم الأحد فاتح ربيع الأول توفي محمد بن الحسن بن محمد الحجوي. أصله من تازا، وجده هو الذي دخل إلى فاس، وأصله من قبيلة حجاوة التي توجد بالغرب قرب بني حسن. العالم المشارك المدرس المؤلف، ظهر في أول الحماية وحصلت له حظوة عند الفرنسيين وتقلب بعد ذلك في عدة وظائف، من مندوب الصد…
    ▸ expand full passage (727 chars)
    محمد بن الحسن الحجوي وفي عشية يوم الأحد فاتح ربيع الأول توفي محمد بن الحسن بن محمد الحجوي. أصله من تازا، وجده هو الذي دخل إلى فاس، وأصله من قبيلة حجاوة التي توجد بالغرب قرب بني حسن. العالم المشارك المدرس المؤلف، ظهر في أول الحماية وحصلت له حظوة عند الفرنسيين وتقلب بعد ذلك في عدة وظائف، من مندوب الصدر في التعليم إلى مندوب الصدر في العدلية فكان في كل هذه الوظائف معرضا للانتقاد. توفي في أحد مستشفيات عاصمة الرباط، وفي غده الاثنين حمل إلى فاس ودفن بعد العصر في محل بقصبة ابن دباب خارج باب المحروق ولم يحضر جنازته أحد بعد ما امتنع الحزابون من القراءة عليه. وبعد دفنه امتنع سكان القصبة من الصلاة في ذلك المحل الذي دفن فيه فأخرج من قبره ونقل إلى مكان آخر ورجع الناس إلى الصلاة بالمحل المذكور، وكتم المحل الذي دفن به ثانيا إلى الآن.