Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسقاط الرّقابة عن الجرائد الوطنية

إسقاط الرّقابة عن الجرائد الوطنية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 520, entry [3251]1,409 chars
    إسقاط الرّقابة عن الجرائد الوطنية وفي هذه الأيام الأخيرة صدر الأمر من المقيم العام بالمغرب جوان ونفذ في أول يوم من شهر غشت العجمي سنة ١٩٥١ بترك الرقابة عن الجرائد في المغرب باللغة العربية، وإن ما يخل منها بالنظام الصادر بالظهير المؤرخ بعام أربعة عشر وتسعمائة وألف فان مدير الجريدة يعاقب بذعيرة تتراح …
    ▸ expand full passage (1,409 chars)
    إسقاط الرّقابة عن الجرائد الوطنية وفي هذه الأيام الأخيرة صدر الأمر من المقيم العام بالمغرب جوان ونفذ في أول يوم من شهر غشت العجمي سنة ١٩٥١ بترك الرقابة عن الجرائد في المغرب باللغة العربية، وإن ما يخل منها بالنظام الصادر بالظهير المؤرخ بعام أربعة عشر وتسعمائة وألف فان مدير الجريدة يعاقب بذعيرة تتراح ما بين مائة وخمسين ألف فرنك إلى مليونين من الفرنكات.هنا انتهى ما تيسر جمعه وتقييده من غير حول منا ولا قوة، فالحمد لله الذي أمد في العمر إلى أن وصلنا إلى هذا اليوم الذي هو آخر يوم من عام سبعين وثلاثمائة وألف وقد مر على ما كتبه الشيخ محمد بن الطيب القادري الحسني في كتابه نشر الثاني واختصاره التقاظ الدرر جميع مائتين اثنتين من الأعوام، لأنه وصل في كتابته ﵀ إلى عام سبعين ومائة وألف، فلله الحمد على هذه المنة والنعمة. وهذا الالهام الذي أرشد إليه وهيأ له الأسباب وأعان عليه بمحض جوده وكرمه على ضعف الوسائل وقلة طلاب هذا العلم وأهله. فالرجاء من القارئ أن ينظر فيه بعين الرضى والقبول، وإن رأى خطأ أو خللاّ أصلحه، فإن الإنسان معدن الخطأ والنسيان، وذلك ما بلغ إليه علمي، وفوق كل ذي علم عليم. وان رأى في بعض المواضع مدحا أو ذما فانما ذلك على طريقة النهج التاريخي لأداء أمانة على وجهها حسب المستطاع، وان كان ما تركته أكثر مما ذكرته بكثير عصمنا الله وجعلنا ممن أدوا الأمانة في هذه الحياة علي أحسن وجه وأعاننا على أداء هذه المهمة التي هي خدمة تاريخ المغرب العزيز. والله أسال ان يعيننا على ذلك إنه سميع مجيب. رَبَّنالا تُزِغْ قُلُوبَنابَعْدَ إِذْ هَدَيْتَناوَهَبْ لَنامِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّابُ (١).