Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عريضة ١١ يناير ٤٤ للمطالبة بالاستقلال

عريضة ١١ يناير ٤٤ للمطالبة بالاستقلال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 491, entry [3097]1,478 chars
    عريضة ١١ يناير ٤٤ للمطالبة بالاستقلال وفي رابع عشر محرم موافق حادي عشر يناير سنة أربع وأربعين وتسعمائة وألف قدم الوطنيون إلى جلالة الملك محمد الخامس وإلى ممثل فرنسا وإلى دول الحلفاء عريصة تطالب باستقلال المغرب، وطيلة شهر يناير من هذه السنة والوفود من مختلف أنحاء المغرب ترد على قصر جلالة الملك بالربا…
    ▸ expand full passage (1,478 chars)
    عريضة ١١ يناير ٤٤ للمطالبة بالاستقلال وفي رابع عشر محرم موافق حادي عشر يناير سنة أربع وأربعين وتسعمائة وألف قدم الوطنيون إلى جلالة الملك محمد الخامس وإلى ممثل فرنسا وإلى دول الحلفاء عريصة تطالب باستقلال المغرب، وطيلة شهر يناير من هذه السنة والوفود من مختلف أنحاء المغرب ترد على قصر جلالة الملك بالرباط حاملة عرائض التأييد مدلية بمئات الآلاف من الإمضاءات. ولما رأت الإدارة ذلك أجابت عن ذلك يوم تاسع وعشري يناير المذكور باعتقال الحاج أحمد بلافريج الأمين العام بتهمة غريبة وهي الاتصال بالعدو الألماني، وكذلك محمد اليزيدي وغيرهما من أكابر الوطنيين. فقامت عدة مظاهرات عنيفة بفاس والرباط وسلا وغيرها من مدن المغرب. وأسفرت المظاهرات عن مئات من القتلى وعدد كبير من الجرحى، ووقع اعتقال أزيد من خمسة آلاف وطني شخص في مختلف بوادي المغرب وحواضره، وكابد الوطنيون أشد أنواع العذاب والحرمان في معسكرات الاعتقال الفرنسي، وحكم على بعضهم بالإعدام ونفذ ذلك صبيحة يوم عيد المولد النبوي الشريف، وحكم على عدة أفراد بالأشغال الشاقة وأرغم وزيران على استقالتهما وهما محمد بن العربي العلوي وزير العدل وأحمد بن عبد الرحمان بركاش وزير الأحباس، وأوقف على العمل الإداري كلّ من تشمّ منه رائحة الوطنية. وفي صباح يوم الخميس ثاني وعشرى منه أصبح منشورا في الجرائد باللغة الفرنسية أن المقيم العام أذاع خطابا مضمنه أن طلب الاستقلال لا مبرر له، وأن فرنسا ما زالت لم تستكمل مهمتها بالمغرب وأن حماية ثلاثين سنة لا تكفي للمغرب في نهوضه وعلى أن فرنسا كانت تفكر في إصلاح المحاكم العدلية وإصلاح المحاكم البدوية وإصلاح التلعيم والفلاحة ومن الآن فصاعدا شرعت في إصلاح ذلك تحت مراقبة أربع لجن لكل لجنة سلطتها في حدود اختصاصها.