al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
- assessment snippet94 chars
عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد روى عنه كلثوم ابن جبر والسفاح بن مطر سمعت أبي يقول ذلك.
Narrator profile
'Abdul 'Aziz bin 'Abdullah bin Khalid b. Usayd b. Abi al-'Is b. Umayya b. 'Abd Shams b. 'Abd Manaf
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد روى عنه كلثوم ابن جبر والسفاح بن مطر سمعت أبي يقول ذلك.— · 1 entry
عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المكي ولي مكة لسليمان بن عبد الملك. وقيل: إنه وليها أيضاً لعبد الملك وكان جواداً ممدحاً. وتوفي برصافة هشام. والأظهر أنه دخل دمشق. وقد كان لأخيه خالد بن عبد الله بها دار. روى عن رجل ٍ من خزاعة: أن النبي …▸ expand full passage (1,326 chars)عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي المكي ولي مكة لسليمان بن عبد الملك. وقيل: إنه وليها أيضاً لعبد الملك وكان جواداً ممدحاً. وتوفي برصافة هشام. والأظهر أنه دخل دمشق. وقد كان لأخيه خالد بن عبد الله بها دار. روى عن رجل ٍ من خزاعة: أن النبي ﷺ خرج من الجعرانة ليلاً، فاعتمر، ثم رجع، فأصبح بها كبائتٍ فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة. وروى عن أبيه أن النبي ﷺ قال: " عرفة: اليوم الذي يعرف فيه الناس " وقال الزبير بن بكار في تسمية من ولد عبد الله بن خالد بن أسيد: وعبد العزيز وعبد الملك ابني عبد الله. وأمهما أم حبيب بنت جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل. وأخوهما لأمهما: عبد الله بن سعيد بن العاص. استعمل عبد الملك بنمروان عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد على مكة. وله يقول أبو صخر الهذلي: من البسيط ياأم حسان إني والسرى تعب ... جبت البلاد بلا سمت ولاهادي إلا قلائص لم تطرح أزمتها ... حتى ونين ومل العقبة الحادي والمرسمون إلى عبد العزيز بها ... معاً وشتى ومن شفعٍ وإفراد كان من حل أعياص دوحته ... إذا تولج في أعياص آساد ومات عبد العزيز برصافة هشام، فرثاه أبو صخر الهذلي، فقال: من الطويل إن تمس رمساً بالرصافة ثاوياً ... فما مات يابن أيامك الزهر وذي ورقٍ من فضل مالك ماله ... وذي حاجة قد رشت ليس له وفر حج عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بالناس ثمان وتسعين، وهو يومئذٍ أمير مكة - يعني في ولاية سليمان بن عبد الملك. وحج سنة إحدى ومائة - يعني في أيام يويد بن عبد الملك.