Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ظهور الثائر بوحمارة

ظهور الثائر بوحمارة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 353, entry [2254]1,255 chars
    ظهور الثائر بوحمارة وفي أوائل رجب من هذا العام ظهر الثائر بوحمارة الجيلالي بن إدريس الزرهوني، أصله من جبل زرهون، كان مخزنيا عند الخليفة بفاس المولى عمر بن المولى الحسن، وكان من حزب الوزراء الجامعيين. فلما تولى احماد بن موسى زمام الأمر كان من المسجونين بحبس الدكاكين بفاس مع الوزير المنبهي. وفي مدة سج…
    ▸ expand full passage (1,255 chars)
    ظهور الثائر بوحمارة وفي أوائل رجب من هذا العام ظهر الثائر بوحمارة الجيلالي بن إدريس الزرهوني، أصله من جبل زرهون، كان مخزنيا عند الخليفة بفاس المولى عمر بن المولى الحسن، وكان من حزب الوزراء الجامعيين. فلما تولى احماد بن موسى زمام الأمر كان من المسجونين بحبس الدكاكين بفاس مع الوزير المنبهي. وفي مدة سجنه اشتغل بعلم الرمل والكهانة وضرب الفال إلى غير ذلك مما كان شائعا في ذلك الزمان، وأعانه على ذلك بعض المشعوذين ممن سجن معه. لقب بأبي حمارة لأنه أتى من الجزائر من تلمسان راكبا على حمارة قاصدا نواحي جبال غياتة، واجتمعت عليه بعض القبائل هناك باسم المولى محمد-فتحا-بن السلطان المولى الحسن الآتي الوفاة عام خمسة وستين وثلاثمائة وألف الذي هو أكبر أولاد مولانا الحسن، وشاع أمره بينهم باسم أبي حمارة لا باسم المولى محمد-فتحا-وكانت الحكومة الفرنسية تؤيده بالمال والعدة تمهيدا لنشر الحماية على المغرب. وفي عشري رجب المذكور استولى على مدينة تازا وجعلها دار إمارته وكان العامل عليها من قبل المولى عبد العزيز ولد الشّيكر. وبقى أمر أبي حمارة في زيادة وظهور إلى أن استولى على جل القطر الشرقي من المغرب، وبسبب ظهور أبي حمارة عرف المغرب أهوالا ومصائب لا قبل له بها، وقد اضطر إلى اقتراض أموال مهمة وشراء عدة أدوات حربية من عدة دول أوربية لأجل القضاء على ثروة أبي حمارة الذي سعى في الأرض فسادا، إلى أن قبض عليه المولى عبد الحفيظ وقتله عام سبعة وعشرين وثلاثمائة وألف كما ياتي.