Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هيجان بفاس بسبب منع المعاملة بالريال

هيجان بفاس بسبب منع المعاملة بالريال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 320, entry [2046]817 chars
    هيجان بفاس بسبب منع المعاملة بالريال وفي يوم الأحد ثامن عشر شعبان ورد الأمر على عامل فاس القائد الراشدي بمنع المعاملة بالريال المنسوب للمرأة وأجزائه، ونشأ عن ذلك فتن من عدم البيع والشراء وأغلقت جل الحوانيت. ومن الغد اجتمع العامل المذكور وأمين المستفاد الحاج عبد السلام المقري وقاضي البلد وأحضروا بعض …
    ▸ expand full passage (817 chars)
    هيجان بفاس بسبب منع المعاملة بالريال وفي يوم الأحد ثامن عشر شعبان ورد الأمر على عامل فاس القائد الراشدي بمنع المعاملة بالريال المنسوب للمرأة وأجزائه، ونشأ عن ذلك فتن من عدم البيع والشراء وأغلقت جل الحوانيت. ومن الغد اجتمع العامل المذكور وأمين المستفاد الحاج عبد السلام المقري وقاضي البلد وأحضروا بعض التجار وبعض أهل الحرف واتفق رأيهم على أن يكون صرف الريال المذكور اثني عشر مثقالا والبسيطة المثقوية ثلاثة وعشرين أوقية وغير المثقوبة أربعة وعشرين أوقية ويعلمون السلطان بذلك.ثم بعد يومين وقع هرج وفتنة حتى كادت الأسواق تغلق، وتعذر البيع والشراء وامتنع الناس لا سيما البقالين والجزارين وبائعي الدقيق من قبض السكة المذكورة، فلما بلغ ذلك إلى العامل استدعى أمناء الأسواق وقبض عليهم بعد أن نكّل بهم وألزمهم قبض السكة والتعامل بها حتى يظهر من السلطان ما يكون عليه العمل ثم وقع الأمر بالإلزام. انتهى من مبيضة الروض الطيب العرف.