Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إدريس بن عبد الرحمان السرّاج

إدريس بن عبد الرحمان السرّاج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 292, entry [1862]656 chars
    إدريس بن عبد الرحمان السرّاج وفي يوم السبت ثاني وعشري قعدة توفي إدريس بن عبد الرحمان السرّاج الحميري الأندلسي، من أولاد السراج المعروفين بفاس من قديم. كان محتسبا في أوّليّاته بالنيابة، ثم صار خليفة لعامل فاس النتيفي. ولما توفي تولى القيادة بفاس أيام السلطان الجليل سيدي محمد بن عبد الرحمان، وبعد وفات…
    ▸ expand full passage (656 chars)
    إدريس بن عبد الرحمان السرّاج وفي يوم السبت ثاني وعشري قعدة توفي إدريس بن عبد الرحمان السرّاج الحميري الأندلسي، من أولاد السراج المعروفين بفاس من قديم. كان محتسبا في أوّليّاته بالنيابة، ثم صار خليفة لعامل فاس النتيفي. ولما توفي تولى القيادة بفاس أيام السلطان الجليل سيدي محمد بن عبد الرحمان، وبعد وفاته قام أهل فاس بسبب المكس ولم يحسن السيرة، فعزله السلطان المولى الحسن ونفاه إلى مراكش مرحلا وجعله مقدما في ضريح أبي العباس السبتي هناك، وبقى مكرما محترما إلى أن عفا عنه مولاي الحسن وأمره بالرجوع إلى داره الشهيرة بعدوة فاس. وفي أثناء الطريق حصل له مرض وبمجرد دخوله إلى داره كانت وفاته، وكان يحلف ولا يستثني أنه لا يموت إلا بفاس، فكان الأمر كذلك ودفن بالقباب.