Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Umm Kulthum bint 'Ali bin Abi Talib

Umm Kulthum bint 'Ali b. Abi Talib b. 'Abd al-Muttalib b. Hashim b. 'Abd Manaf b. Qusayy b. Kilab

She and her son Zayd died on the same day.

Also known as
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
Born
7 AH
Lived in
Medinah
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب

2nd

Teachers
3
Students
5
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
664
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet4,661 chars
    أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي - أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمّها فاطمة بنت رسول الله، وأمها خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي. تزوجها عمر بن الخطاب وهي جارية …
    ▸ expand full passage (4,661 chars)
    أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي - أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمّها فاطمة بنت رسول الله، وأمها خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي. تزوجها عمر بن الخطاب وهي جارية لم تبلغ فلم تزل عنده إلى أن قتل وولدت له زيد بن عمر ورقية بنت عمر، ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب فتوفي عنها، ثم خلف عليها أخوه مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عبد المطلب فتوفي عنها، فخلف عليها أخوه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بعد أختها بنت علي بن أبي طالب، فقالت أم كلثوم: إني لأستحيي من أسماء بنت عميس، إن ابنيها ماتا عندي وإني لأتخوف على هذا الثالث. فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم شيئًا. أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّمَا حَبَسْتُ بَنَاتِي عَلَى بَنِي جَعْفَرٍ. فَقَالَ عُمَرُ: أَنْكِحْنِيهَا يَا عليّ فو الله مَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ رَجُلٌ يَرْصُدُ مِنْ حُسْنِ صَحَابَتِهَا مَا أَرْصُدُ. فَقَالَ عَلِيٌّ: قَدْ فَعَلْتُ. فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى مَجْلِسِ الْمُهَاجِرِينَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ. وَكَانُوا يَجْلِسُونَ ثَمَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَإِذَا كَانَ الشَّيْءُ يَأْتِي عُمَرُ مِنَ الآفَاقِ جَاءَهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ ذَلِكَ وَاسْتَشَارَهُمْ فِيهِ. فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: رفئوني. فرفؤوه وَقَالُوا: بِمَنْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بِابْنَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. ثُمَّ أَنْشَأَ يُخْبِرُهُمْ . أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ أَنَّ عُمَرَ أَمْهَرَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ أَرْبَعِينَ أَلْفًا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُ: لَمَّا خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهَا صَبِيَّةٌ. فَقَالَ: إِنَّكَ وَاللَّهِ مَا بِكَ ذَلِكَ وَلَكِنْ قَدْ عَلِمْنَا مَا بِكَ. فَأَمَرَ عَلِيٌّ بِهَا فَصُنِعَتْ ثُمَّ أَمَرَ بِبُرْدٍ فَطَوَاهُ وَقَالَ: انْطَلِقِي بِهَذَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقُولِي أَرْسَلَنِي أَبِي يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ: إِنْ رَضِيتَ الْبُرْدَ فَأَمْسِكْهُ وَإِنْ سَخِطْتَهُ فَرُدَّهُ. فَلَمَّا أَتَتْ عُمَرَ قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكِ وَفِي أَبِيكِ قَدْ رَضِينَا. قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَتْ: مَا نَشَرَ الْبُرْدَ وَلا نَظَرَ إِلا إِلَيَّ. فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَوَلَدَتْ لَهُ غُلامًا يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ. أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي خالد عن عامر قال: مَاتَ زَيْدُ بْنُ عُمَرَ وَأُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ فَصَلَّى عَلَيْهِمَا ابْنُ عُمَرَ فَجَعَلَ زَيْدًا مِمَّا يَلِيهِ وَأُمَّ كُلْثُومٍ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ وَكَبَّرَ عَلَيْهِمَا أَرْبَعًا. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ وَابْنِهَا زَيْدٍ وَجَعَلَهُ مِمَّا يَلِيهِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِمَا أَرْبَعًا. أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ زَيْدِ بْنِ حَبِيبٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ بِمِثْلِهِ وَزَادَ فِيهِ: وَخَلْفَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَا عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى زَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَرْبَعًا وَخَلْفَهُ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ. وَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ خَيْرٌ أَنْ يَزِيدَهُ زَادَهُ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ وَزَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَجَعَلَ زَيْدًا فِيمَا يَلِي الإِمَامَ وَشَهِدَ ذَلِكَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ. أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: شَهِدْتُهُمْ يَوْمَئِذٍ وَصَلَّى عَلَيْهِمَا سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَكَانَ أَمِيرَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ وَخَلْفَهُ ثَمَانُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أخبرنا جعفر بن عون بن جُرَيْجٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: وُضِعَتْ جِنَازَةُ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أبي طَالِبٍ امْرَأَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَابْنٍ لَهَا يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ. وَالإِمَامُ يَوْمَئِذٍ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: صَلَّى ابْنُ عُمَرَ عَلَى أَخِيهِ زَيْدٍ وَأُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ. وَكَانَ سَرِيرُهُمَا سَوَاءً. وَكَانَ الرَّجُلُ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ.

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 37, entry [556]54 chars
    أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب: حفيدة النبي ﷺ، ت ٧٥ هـ -

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet42 chars
    She and her son Zayd died on the same day.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1941, entry [4057]1,776 chars
    (٤٢٠٤) أم كلثوم بنت على بن أبى طالب ولدت قبل وفاة رسول الله ﷺ. أمها فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ، خطبها عمر ابن الخطاب إلى على بن أبى طالب فقال له: إنها صغيرة. فقال له عمر: زوجنيهايا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها، فبعثها إليه بب…
    ▸ expand full passage (1,776 chars)
    (٤٢٠٤) أم كلثوم بنت على بن أبى طالب ولدت قبل وفاة رسول الله ﷺ. أمها فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ، خطبها عمر ابن الخطاب إلى على بن أبى طالب فقال له: إنها صغيرة. فقال له عمر: زوجنيهايا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها، فبعثها إليه ببرد، وقال لها قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت ذلك لعمر، فقال: قولي له: قد رضيت رضى الله عنك، ووضع يده على ساقها، فقالت: أتفعل هذا؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حتى جاءت أباها، فأخبرته الخبر، وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء. فقال: يا بنيه، إنه زوجك. فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة، وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون، فجلس إليهم، فقال لهم: رفئوني (¬١). فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أم كلثوم بنت على بن أبى طالب سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري. فكان لي به ﵇ النسب والسبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر، فرفئوه. حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا الخشني، حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن على -: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على ابنته أم كلثوم، فذكر له صغرها، فقيل له: إنه ردك، فعاوده، فقال له على: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهي امرأتك. فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها، فقالت: مه، والله لولا أنك أمير المؤمنين للطمت عينك. وذكر ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده: أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت على بن أبى طالب على مهر أربعين ألفا.قال أبو عمر: ولدت أم كلثوم بنت على لعمر بن الخطاب زيد بن عمر الأكبر، ورقية بنت عمر، وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وقد كان زيد أصيب في حرب كانت بين بنى عدي ليلا، كان قد خرج ليصلح بينهم فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعة، فعاش أياما، ثم مات هو وأمه في وقت واحد، وصلى عليهما ابن عمر، قدمه الحسن (¬١) بن على، وكانت فيهما سنتان فيما ذكروا لم يورث واحد منهما من صاحبه، لأنه لم يعرف أولهما موتا، وقدم زيد قبل أمه مما يلي الإمام.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4389, entry [3950]2,185 chars
    [٣٤٦٠] أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (¬٤)، وُلِدتْ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ، أمُّها فاطمةُ (¬٥) بنتُ رسولِ اللهِ ﷺ، خطَبها عمرُ بنُ الخَطَّابِ إلى عليٍّ، فقال له (¬٦): إنَّها صغيرةٌ، فقال له عمرُ: زَوِّجْنِيهايا أبا حَسَنٍ؛ فإِنِّي أُرْصِدُ (¬١) مِن كرامتِها ما لا يُرْصِدُه أحدٌ، فقال له عليّ…
    ▸ expand full passage (2,185 chars)
    [٣٤٦٠] أمُّ كلثومٍ بنتُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ (¬٤)، وُلِدتْ قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ، أمُّها فاطمةُ (¬٥) بنتُ رسولِ اللهِ ﷺ، خطَبها عمرُ بنُ الخَطَّابِ إلى عليٍّ، فقال له (¬٦): إنَّها صغيرةٌ، فقال له عمرُ: زَوِّجْنِيهايا أبا حَسَنٍ؛ فإِنِّي أُرْصِدُ (¬١) مِن كرامتِها ما لا يُرْصِدُه أحدٌ، فقال له عليٌّ: أنا أبعثُها إليك؛ فإن رَضِيتَها فقد زَوَّجتُكها، فبعَثها إليه بِبُرْدٍ، وقال لها: قُولي له: هذا البُرْدُ الذي قلتُ لك، فقالت ذلك لعمرَ، فقال: قُولي له (¬٢): قد رَضِيتُ رضِي اللهُ عنك، ووضَع يدَه على ساقِها، فكَشَفها، فقالت: أتفعلُ هذا؟ لولا أنَّك أميرُ المؤمنين لكسَرتُ أنفَك، ثم خرَجتْ حَتَّى جاءَتْ أباها، فأخبَرتْه الخبرَ، وقالت: بعَثتَنِي إلى شيخِ سَوْءٍ، فقال: يا بُنَيَّةُ، فإنَّه (¬٣) زوجُك، فجاء عمرُ إلى مجلسِ المُهاجِرين في الرَّوضةِ، وكان يجلسُ فيها المُهاجِرون الأَوَّلون، فجلَس إليهم، فقال لهم: رَفِّئُوني، فقالوا: بماذا يا أميرَ المؤمنين؟ قال: تَزَوَّجتُ أمَّ كلثومٍ بنتَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "كلُّ نَسَبٍ وسَبَبٍ وصِهْرٍ مُنقطِعٌ يومَ القيامةِ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبي وصِهْرِي"، فكان لي به ﵇ النَّسَبُ والسَّبَبُ، وأردتُ أنْ أجمع إليه الصِّهْرَ، فَرَفَّئُوه (¬٤). حدَّثنا عبد الوارث، حدَّثنا قاسم، حدَّثنا الخُشَنِيُّ، حدَّثنا ابن أبيعمر، حدَّثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن محمدِ بنِ عليٍّ أَنَّ عمر ابن الخَطَّابِ خطب إلى عليٍ ابنته أم كلثوم، فذكر له صِغَرَها، فقيل له: إنَّه رَدَّكَ، فعاوَدَه، فقال (¬١) عليٌّ: أَبْعَثُ بها إليك، فإن رَضِيتَ فهي امْرَأَتُك، فأرسل بها إليه، فكشف (¬٢) عن (¬٣) ساقها، فقالَتْ: مَه (¬٤)، لولا أنَّك أمير المؤمنين لَطَمْتُ (¬٥) عينك (¬٦). وذكر ابن وهب، عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، أَنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ تَزَوَّجَ أَمَّ كلثوم بنت عليٍّ على مهرٍ أربعين ألفًا (¬٧). قال أبو عمر: وَلَدَتْ أمُّ كلثوم بنت عليٍ لعمر زيد بن عمر الأكبر، ورقيَّةَ بنت عمر، وتُوُفِّيَتْ أمُّ كلثوم وابنُها زيد في وقتٍ واحدٍ، وكان زيد قد أُصِيبَ في حرب كانَتْ بين بني عَدِيٍ ليلا؛ كان قد خرج ليُصْلِحَ بينهم، فضربه رجلٌ منهم في الظلمةِ فَشَجَّهُ وصرعه، فعاشأيَّامًا، ثمَّ مات هو وأمه في وقتٍ واحدٍ، وصلى عليهما ابن عمر، قَدَّمَه حسنُ بنُ عليٍّ، وكانَتْ (¬١) فيهما سُنَّتَانِ، فيما ذكروا؛ لم يُوَرَّثْ واحد منهما من صاحبه؛ لأنَّه لم يُعْرَفُ أَوَّلُهما موتًا، وقُدِّمَ زيدٌ قِبلَ أُمِّه ممَّا يَلِي الإمام (¬٢).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3459, entry [8016]2,759 chars
    ٧٥٧٨ - أُم كُلْثُوم بِنْتُ عَليّ بن أبي طَالِب (ب) أُم كُلْثُوم بِنْتُ عَليّ بن أبي طَالِب، أُمها فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ، ولدت قبل وفاة رسول اللَّه ﷺ. خطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال: إنها صغيرة. فقال عمر: زَوِّجنيها يا أبا الحسن فإني أرصُدُ مِن كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبع…
    ▸ expand full passage (2,759 chars)
    ٧٥٧٨ - أُم كُلْثُوم بِنْتُ عَليّ بن أبي طَالِب (ب) أُم كُلْثُوم بِنْتُ عَليّ بن أبي طَالِب، أُمها فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ، ولدت قبل وفاة رسول اللَّه ﷺ. خطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال: إنها صغيرة. فقال عمر: زَوِّجنيها يا أبا الحسن فإني أرصُدُ مِن كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوّجتكها. فبعثها إليه ببُرْدٍ (¬٢)، وقال (¬٣) لها: قولي له: هذا البُرْد الذي قُلْتُ (¬٤) لك. فقالت ذلك لعمر، فقال: قولي له: قد رضيت رضي اللَّه عنك. ووضع يده عليها، فقالت: أتفعل هذا؟! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك. ثم جاءَت أباها فأخبرته الخبر، وقالت له: بعثتني إلى شيخ سَوءٍ. قال: يا بنية إنه زوجك. فجاء عمر فجلس إلى المهاجرين في الروضة - وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون - فقال: رَفِّئُونِي (¬٥). فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أُم كلثوم بنت علي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: كل سَبَب ونَسَب وصِهْر ينقطع يوم القيامة، إلا سَبَبي ونَسَبي وصِهْرِي. وكان لي به ﵊ النسَبُ والسبَبْ، فأردت أن أجمع إليه الصهر فَرَفَّئوه. فتزوجها على مهر أربعين ألفاً، فولدت له زيد بن عمر الأكبر، ورقية. وتوفيت أُم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وكان زيدٌ قد أُصِيبَ في حَرب كانت بين بني عَدِي، خَرَج ليُصلِح بينهم، فضَرَبَه رجلٌ منهم في الظلمة فشجَّه وصَرَعه، فعاش أياماً ثم مات هو وأُمه، وصلى عليهما عبد اللَّه بن عمر، قدمه حسن بن علي.ولما قتل عنها عمر تزوجها عون بن جعفر. أخبرنا عبد الوهاب بن علي [بن علي] (¬١) الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر، أخبركم أبو البركات أحمد بن عبد الواحد ابن الفضل بن نظيف بن عبد اللَّه الفراء، قلت له: أخبركم أبو محمد الحسن بن رشيق؟ فقال: نعم، حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن حَسَن بن حَسَن بن علي بن أبي طالب قال: لما تأيمت أُم كلثوم بنت علي من عُمَر بن الخطاب ﵃ دخل عليها حسَن وحُسَين أخواها فقالا لها: إنك ممن قد عرفت سيدةُ نساء المسلمين وبنتُ سيدتهن، وإنك واللَّه إن أمكنتِ عليًّا من رُمَّتِكِ (¬٢) ليُنْكِحنَّكِ بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنّه. فو اللَّه ما قاما حتى طلع على يتكئ على عصاه، فجلس فحمد اللَّه وأثنى عليه، وذكر منزلتِهم من رسول اللَّه ﷺ، وقال: قد عرفتم منزلتكم عندي يا بني فاطمة، وأثرتكم على سائر وَلَدي، لمكانكم من رسول اللَّه ﷺ، وقَرَابتكم منه. فقالوا: صدقت، رحمك اللَّه، فجزاك اللَّه عنا خيراً. فقال: أيْ بُنَيَّة، إن اللَّه ﷿ قد جعل أمرك بيدك، فأنا أحب أن تجعليه بيدي. فقالت: أيْ أبةُ، إني لامرأةٌ أرغب فيما يرغبُ فيه النساءُ، وأحبُّ أن أُصيبَ مما تصيبُ النساءُ من الدنيا، وأنا أُريد أن أنظر في أمر نفسي. فقال: لا، واللَّه يا بُنَيَّة ما هذا من رأيك، ما هو إلا رأي هذين. ثم قام فقال: واللَّه لا أكلم رجلاً منهما أو تفعلين. فأخذا بثيابه، فقالا: اجلس يا أبه. فو اللَّه ما على هِجْرَتِك (¬٣) من صبر، اجعلي أمرك بيده. فقالت: قد فعلت. قال: فإني قد زوجتك من عون بن جعفر، وإنه لغلام. وبعث لها بأربعة ألف درهم، وأدخلها عليه. أخرجها أبو عمر (¬٤).

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3650, entry [8010]2,537 chars
    ٧٥٨٦ - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ب: أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ ولدت قبل وفاة رسول الله ﷺ. خطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال: إنها صغيرة. فقال عمر: زوجنيها يا أبا الحسن فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكها. ف…
    ▸ expand full passage (2,537 chars)
    ٧٥٨٦ - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ب: أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ ولدت قبل وفاة رسول الله ﷺ. خطبها عمر بن الخطاب إلى أبيها علي، فقال: إنها صغيرة. فقال عمر: زوجنيها يا أبا الحسن فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي: أنا أبعثها إليك، فإن رضيتها فقد زوجتكها. فبعث إليها ببرد، وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت ذلك لعمر، فقال: قولي له: قد رضيت رضي الله عنك. ووضع يده عليها، فقالت: أتفعل هذا؟! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم جاءت أباها فأخبرته الخبر، وقالت له: بعثتني إلى شيخ سوء. قال: يا بنية إنه زوجك. فجاء عمر فجلس إلى المهاجرين في الروضة،وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون، فقال: رفئوني. فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أم كلثوم بنت علي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي وصهري». وكان لي به ﵊ النسب والسبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر. فرفئوه، فتزوجها على مهر أربعين ألفاً، فولدت له زيد بن عمر الأكبر، ورقية. وتوفيت أم كلثوم وابنها زيد في وقت واحد، وكان زيد قد أصيب في حرب كانت بين بني عدي، خرج ليصلح بينهم، فضربه رجل منهم في الظلمة فشجه وصرعه، فعاش أياماً ثم مات هو وأمه، وصلى عليهما عبد الله بن عمر، قدمه حسن بن علي. ولما قتل عنها عمر تزوجها عون بن جعفر. أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر، أخبركم أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف بن عبد الله الفراء، قلت له: أخبركم أبو محمد الحسن بن رشيق؟ فقال: نعم، حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، قال: لما تأيمت أم كلثوم بنت علي من عمر بن الخطاب، ﵃، دخل عليها حسن وحسين أخواها، فقالا لها: إنك ممن قد عرفت سيدة نساء المسلمين وبنت سيدتهن، وإنك والله إن أمكنت عليا من رمتك لينكحنك بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالاً عظيماً لتصيبينه، فوالله ما قاما حتى طلع علي يتكئ على عصاه، فجلس فحمد الله وأثنى عليه، وذكر منزلتهم من رسول الله ﷺ وقال: قد عرفتم منزلتكم عندي يا بني فاطمة، وأثرتكم على سائر ولدي، لمكانكم من رسول الله ﷺ وقرابتكم منه. فقالوا: صدقت، رحمك الله، فجزاك الله عنا خيراً. فقال: أي بنية، إن الله ﷿ قد جعل أمرك بيدك، فأنا أحب أن تجعليه بيدي، فقالت: أي أبة، إني لامرأة أرغب فيما يرغب فيه النساء، وأحب أن أصيب مما تصيب النساء من الدنيا، وأنا أريد أن أنظر في أمر نفسي. فقال: لا، والله يا بنية ما هذا من رأيك، ما هو إلا رأي هذين، ثم قام فقال: والله لا أكلم رجلاً منهما أو تفعلين، فأخذا بثيابه، فقالا: اجلس يا أبة. فوالله ما على هجرتك من صبر، اجعلي أمرك بيده. فقالت: قد فعلت. قال: فإني قد زوجتك من عون بن جعفر، وإنه لغلام، وبعث لها بأربعة ألف درهم، وأدخلها عليه. أخرجها أبو عمر

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1547, entry [519]440 chars
    أم كلثوم بنت على بن أبى طالب هى ابنة على بن أبى طالب، أمها فاطمة بنت النبى ﷺ، وُلِدت سنة (٦ هـ) تقريبًا، رأت النبى ﷺ ولم ترو عنه شيئًا، خطبها عمر بن الخطاب، وتزوجها وهى صغيرة، وأصدقها (٤٠) ألف درهم، فولدت له زيدًا، وقيل: ولدت له رقية أيضًا. وبعد وفاة عمر بن الخطاب تزوجها عون بن جعفر بن أبى طالب، ثم محمد بن جعفر، ثم عبد الله بن جعفر، وماتت بعد وفاة ابنها زيد مقتولا فى بداية عهد معاوية بن ابى سفيان، وصلى عليها سعيد بن العاص أمير المدينة.*
  • legacy full passagepage 1547, entry [519]440 chars
    أم كلثوم بنت على بن أبى طالب هى ابنة على بن أبى طالب، أمها فاطمة بنت النبى ﷺ، وُلِدت سنة (٦ هـ) تقريبًا، رأت النبى ﷺ ولم ترو عنه شيئًا، خطبها عمر بن الخطاب، وتزوجها وهى صغيرة، وأصدقها (٤٠) ألف درهم، فولدت له زيدًا، وقيل: ولدت له رقية أيضًا. وبعد وفاة عمر بن الخطاب تزوجها عون بن جعفر بن أبى طالب، ثم محمد بن جعفر، ثم عبد الله بن جعفر، وماتت بعد وفاة ابنها زيد مقتولا فى بداية عهد معاوية بن ابى سفيان، وصلى عليها سعيد بن العاص أمير المدينة.*