Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الطاهر الأزموري

أحمد بن الطاهر الأزموري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 233, entry [1488]1,028 chars
    أحمد بن الطاهر الأزموري وفيه توفي أحمد بن الطاهر الأزموري السملالي، نشأ بأزمور وبها تلقى دروسه الأولية على والده وغيره، ورحل إلى مراكش فأخذ عن الفقيه السيد محمد الزداغي وغيره، وبرع في الأدب والإنشاء والتوقيت والفلك حاز في ذلك الرياسة، كما شارك في غير ذلك من الفنون، وله خط بارع وإنشاء بديع وأدب رائق.…
    ▸ expand full passage (1,028 chars)
    أحمد بن الطاهر الأزموري وفيه توفي أحمد بن الطاهر الأزموري السملالي، نشأ بأزمور وبها تلقى دروسه الأولية على والده وغيره، ورحل إلى مراكش فأخذ عن الفقيه السيد محمد الزداغي وغيره، وبرع في الأدب والإنشاء والتوقيت والفلك حاز في ذلك الرياسة، كما شارك في غير ذلك من الفنون، وله خط بارع وإنشاء بديع وأدب رائق. كان في أول أمره ناسخا للكتب، نسخ الكثير مهما، ودرّس العلوم حتي في حالة توليته وخصوصا علم التوقيت، فقد لازمه الميقاتي قاضي أسفي سابقا السيد المكي بن الحاج الريفي الأزموري حتى في حالة سجنه بمراكش، ثم اتخذه عامل أزمور القائد موسى الغربي كاتبا له حتى توفي العامل سنة ثمان وستين ومائتين وألف، فتولى المترجم مكانه وكان يحكي زمانه على ذلك، فمكث في كتابته إحدى عشرة سنة غير شهرين كان خلالها في غاية الشدة والصرامة، له أحكام ماثورة. وأخيرا قبض عليه السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان واستصفى أمواله وكانت كثيرة، لأسباب لا تعرف إلى الآن. اعتقله بمراكش ثم سرحه وولاّه مراكش سنة ثمانين، وتوفي سنة أربع وثمانين ومائتين وألف. له كتابالجامع في الفقه؛ وله منظومة في التوقيت وشرحها انتهى من خط بعضهم، وأظنه الشيخ محمد الكنوني ﵀. توفي ببلده مراكش.