ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 215, entry [1370]807 chars
استمرار الهيجان في مدينة فاس وفي يوم الأربعاء خامس عشر منه أصبحت باب الفتوح مغلقة والحراسة عليها، وفرق البارود علي أهل فاس والمال والعدة. وعلى الساعة العاشرة أو ما قاربها أتى مولاي عبد الرحمان مع البربر وبعض أهل صفرو إلى فاس فتعرض الجيش لهم قرب عين الحجاج، فوقع القتال هناك، وكانت الغلبة للجيش على مو…
▸ expand full passage (807 chars)استمرار الهيجان في مدينة فاس وفي يوم الأربعاء خامس عشر منه أصبحت باب الفتوح مغلقة والحراسة عليها، وفرق البارود علي أهل فاس والمال والعدة. وعلى الساعة العاشرة أو ما قاربها أتى مولاي عبد الرحمان مع البربر وبعض أهل صفرو إلى فاس فتعرض الجيش لهم قرب عين الحجاج، فوقع القتال هناك، وكانت الغلبة للجيش على مولاي عبد الرحمان وجيش البربر، ونهبوا وأتوا ببغلته ومتاعة إلى فاس، وقبض بعض الشرفاء ومن انضاف إليهم من الغوغاء وأطلق السبيل في أولاد السيد أحمد الزموري بالطالعة وقتل منهم من قتل لكونهم من جملة رؤساء المتمردين. وفي يوم الجمعة ثامن عشر منه جاء البرابر أيت عياش ومن معهم فخرج الجيش إليهم وقبضوهم ونهبوهم وأتوا بما يزيد على خمسين سجينا منهم ونحو خمسة رؤوس من القتلى وغير ذلك. انتهى من خط الفقيه الفاطمي بن محمد ابن سودة الآتي الوفاة عام ثمانية عشر وثلاثمائة وألف، وأتيت بهذا النص لما فيه من البيان في هذه الواقعة.