Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد التهامي ابن حماد المكناسي

محمد التهامي ابن حماد المكناسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 148, entry [933]1,610 chars
    محمد التهامي ابن حماد المكناسي في يوم الأربعاء حادي عشر صفر توفي محمد التهامي ابن حماد بن عبد الواحد المطيري الحمادي المكناسي، كان أعجوبة الدهر في الحفظ والإتقان والتحرير والإجادة، ناظما ناثرا. تولى قضاء بلده مكناس ثم مراكش، وأقرأ في مجلس السلطان الحديث، له شعر يدل على عارضة كبيرة في الأدب. كان السل…
    ▸ expand full passage (1,610 chars)
    محمد التهامي ابن حماد المكناسي في يوم الأربعاء حادي عشر صفر توفي محمد التهامي ابن حماد بن عبد الواحد المطيري الحمادي المكناسي، كان أعجوبة الدهر في الحفظ والإتقان والتحرير والإجادة، ناظما ناثرا. تولى قضاء بلده مكناس ثم مراكش، وأقرأ في مجلس السلطان الحديث، له شعر يدل على عارضة كبيرة في الأدب. كان السلطان المولى عبد الرحمان لا يفارقه سفرا وحضرا. فدعته المنية بثغر الرباط وبه دفن بدويرة زاوية الشيخ أحمد ابن ناصر، لأنه اشتد به المرض بمراكش فأرسله السلطان المولى عبد الرحمان إلى داره بفاس، فلما وصل رباط الفتح اشتد عليه المرض قبل وصوله إلى فاس. تقدمت وفاة والده عام أربعين ومائتين وألف. قال في حقه سيدنا الجد أحمد-﵀-في بعض تقاييده: "شيخ مشايخنا أبو عبد الله سيدي محمد التهامي بن الولي البركة سيدي حماد بن عبد الواحد المطيري الشهير بالمكناسي، ولد بمكناس وبها نشأ ثم ارتحل إلى فاس فأخذ عن ابن الحاج والقاضي ابن سودة والزروالي وابن منصور وأبي العلاء العراقي. كان آية الله في الإدراك وسعة الحفظ، واستبحر في العلوم والتصوف محققا متقنا مبرزا في المعقول والمنقول، ويرحم الله القائل. فقل لمن عنه غدا سائلا ... قد جمعت فيه الخصال الحسان ولي قضاء مراكش ومكناس فحمدت سيرته واشتهرت عدالته، له الجاه العظيم عند الناس والحرمة الوافرة، مقبول الكلمة معظم الجانب، مجلسه كثير الفوائد، عظيم الفرائد. قال شيخنا سيدي الطالب ابن الحاج في حقه: وقد لازمته في جل الفنون المتدوالة حديثا وفقها ونحوا وبيانا ومنطقا وأصولا، وأجازني بجميع مقروآته ومروياته حين استدعاه صاحبنا الفقيه سيدي محمد الكردودي للإجازة لي وله. ثم قال سيدنا الجد: توفي يوم الأربعاء حادي عشر صفر عام تسعة وأربعين ومائتين وألف برباط الفتح منعطفا إلى فاس من حضرة السلطان، لكونه كان شيخ الحضرة المولوية في قراءة صحيح الإمام البخاري، وعمره نيف وستون سنة"انتهى كلام سيدنا الجد.