Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مبايعة أهل فاس إبراهيم ثم سعيد ابني اليزيد

مبايعة أهل فاس إبراهيم ثم سعيد ابني اليزيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 124, entry [802]1,431 chars
    مبايعة أهل فاس إبراهيم ثم سعيد ابني اليزيد في صبيحة يوم الخميس تاسع وعشري صفر الخير بايع أهل فاس المولى إبراهيم بن اليزيد واستظهروا بكتاب من المولى سليمان يأمرهم فيه بأن ينظروا أميرا يقوم بأمرهم وأنه قد عجزعن القيام بأمرهم وخلع الملك عن نفسه، وكتب عليه علماء الوقت بأنه يجب على المسلمين نصب أمير ينظر…
    ▸ expand full passage (1,431 chars)
    مبايعة أهل فاس إبراهيم ثم سعيد ابني اليزيد في صبيحة يوم الخميس تاسع وعشري صفر الخير بايع أهل فاس المولى إبراهيم بن اليزيد واستظهروا بكتاب من المولى سليمان يأمرهم فيه بأن ينظروا أميرا يقوم بأمرهم وأنه قد عجزعن القيام بأمرهم وخلع الملك عن نفسه، وكتب عليه علماء الوقت بأنه يجب على المسلمين نصب أمير ينظر في مصالحهم وكتبوا في ذلك أسئلة وأجوبة. مات إبراهيم المذكور ليلة الخميس رابع جمادى الثانية عامه، وتولى بعده أخوه المولى سعيد. وفي جمادى الثانية عامه كتب المولى سليمان كتابا لأهل فاس يستفهمهم فيه عن موجب استحلالهم لنقض بيعته والخروج عن طاعته التي أوجبها الله بالكتاب والسنة والإجماع الخ. وكان المولى سعيد استوزر الفقيه العدل السيد محمد ابن سليمان ونشأت عن فعلهما أمور لم يرضها الملك الديان فلم يتم أمرهما. في آخر هذه السنة بنسخة كتاب ما نصه: "مع ما انضم لذلك من وقوع الفتن وكثرة المرج في هذا القطر السعيد، وانتشر ذلك في كل ناد مع زيادة عدم الأمن وعدم الامتثال لكلمة الأمراء في الحواضر والبوادي، فاتسع الخرق على الراقع، وانتشر سفك الدماء وذهاب الأموال وقطع السبل في كل حي وصقع، وقد اكتمل البلاء بالغلاء انتهى". ووجدت مقيدا عند بعضهم ما نصه: "وقع بين أهل فاس القديمة وبين أهل فاس العليا قتال كبير، وطال ذلك بينهم نحوا من ستة أشهر، وكل واحد من الفريقين نصر سلطانا، أهل فاس الجديد تمسكوا بمبايعة المولى سليمان، وأهل فاس القديم بايعوا المولى إبراهيم بن اليزيد ومات أثناء ذلك، ثم بايعوا أخاه المولى السعيد ولكن لم يتم لهما الأمر لنقضهما العهد وخروجهما عن طاعة عمهما المولى سليمان، ووقع ذلك عام ستة وثلاثين ومائتين وألف انتهى ببعض اختصار".