Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن المهدي الشفشاوني

يحيى بن المهدي الشفشاوني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 106, entry [684]1,206 chars
    يحيى بن المهدي الشفشاوني وفي عاشر حجة توفي يحيى بن المهدي بن محمد الطالب بن محمد العربي الشفشاوني الحسني. كان علامة مشاركا مطلعا، تولّى الخطابة والإمامة بمسجد المولى إدريس بن إدريس بفاس مدة، ثم تخلى عنها اختيارا، ودفن داخل قبته بأمر من السلطان المولى سليمان، وقيل في السنة بعدها. قال في حقه في مسودة …
    ▸ expand full passage (1,206 chars)
    يحيى بن المهدي الشفشاوني وفي عاشر حجة توفي يحيى بن المهدي بن محمد الطالب بن محمد العربي الشفشاوني الحسني. كان علامة مشاركا مطلعا، تولّى الخطابة والإمامة بمسجد المولى إدريس بن إدريس بفاس مدة، ثم تخلى عنها اختيارا، ودفن داخل قبته بأمر من السلطان المولى سليمان، وقيل في السنة بعدها. قال في حقه في مسودة كتاب الروض الطيب العرف ما نصه: "أبو زكرياء يحيى بن المهدي الشفشاوني، من الأئمة الأعلام. كان علامة متبحرا في الفقه والحديث والفرئض والحساب وغير ذلك. كانت ولادته عام ثلاثة وخمسين ومائة وألف. أخذ عن الشيخ محمد بن قاسم جسوس والشيخ أبي حفص الفاسي والشيخ التاودي ابن سودة، واعتمد في الحساب والفرائض الشيخ أبا العباس الشرايبي، وولى الإمامة والخطابة بمسجد الشرفاء حيث ضريح أبي العلاء إدريس بن إدريس نحوا من ثلاثين سنة، ثم تخلّى عن ذلك اختيارا سنة أربع وعشرين ومائتين وألف. وانعزل عن الخلق، وأقبل على ما يرضي الحق، والتهجد وملازمة الأذكار، ووصل عبادة الليل بعبادة النهار. وكان السلطان سيدي محمد بن عبد الله يحبه ويلتمس منه الدعاء الصالح ويقدمه في الأمور الدينية على غيره من الشرفاء والفقهاء، واقتفى أثره ولده المولى سليمان في إكرامه وتبجيله وتعظيمه واحترامه. زاره مرة بداره بدرب الطويل فكانت مفاجأة غريبة لأبنائه يذكر خبرها جيلا بعد جيل، ودفن بضريح المولى إدريس بأمر مولوي". وذكر وفاته عام تسعة وعشرين ومائتين وألف.