Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اشتداد أمر الطاعون بفاس

اشتداد أمر الطاعون بفاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 85, entry [549]847 chars
    اشتداد أمر الطاعون بفاس ومن خطّ بعض الفضلاء ما نصه: "الحمد لله فشا الطاعون بالمغرب، وأول ما ظهر بقبيلة الأوداية حتى فني من شاء الله بمحلتهم النازلين بصواغة ونواحيها، ودخل القصبة وفاس الجديد في شهر جمادى الثانية عام ثلاثة عشر ومائتين وألف حتى تحيرت الناس وخلت الأحياء من كثرة الموتى وجعل الناس يرمون ك…
    ▸ expand full passage (847 chars)
    اشتداد أمر الطاعون بفاس ومن خطّ بعض الفضلاء ما نصه: "الحمد لله فشا الطاعون بالمغرب، وأول ما ظهر بقبيلة الأوداية حتى فني من شاء الله بمحلتهم النازلين بصواغة ونواحيها، ودخل القصبة وفاس الجديد في شهر جمادى الثانية عام ثلاثة عشر ومائتين وألف حتى تحيرت الناس وخلت الأحياء من كثرة الموتى وجعل الناس يرمون كشاط الموتى وحوائج لباسهم بين الطرق. ثم دخل فاس أواخر شعبان من العام المذكور حتى إذا زاد أمره واشتد بأول شوال صاروا يدفنون ما يزيد على ألف ميت كل يوم، وكسدت الصنائع والحرف وضاق المعاش إلى أن كان الناس الجل منهم يحمل الموتى ويحفر. ومازال الناس إلى تاريخه يذكرون ذلك، أنزل الله تعالى الرفق واللطف بجاه النبي ﵊، وقيّده في سابع محرم فاتح عام أربعة عشر ومائتين وألف". على ما فيه من القلب والعبارة الغير السليمة. وبعد ما انتهى بفاس ونواحيها صار يقع بمكناسة الزيتون ثم ببلاد مراكش إلى أن عمّ قطر المغرب كله وما انقطع حتى أواخر عام أربعة عشر ومائتين وألف".