Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تقديم أهل فاس الشيخ التاودي ابن سودة

تقديم أهل فاس الشيخ التاودي ابن سودة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 69, entry [452]2,013 chars
    تقديم أهل فاس الشيخ التاودي ابن سودة في كناشة الشيخ العباس الحجرتي نص رسم عدلي يفوّض فيه أهل فاس للشيخ التاودي ابن سودة اختيار من يبايعونه بعد موت السلطان اليزيد بمراكش (٤) ونصه: "الحمد لله نسخه من وثيقة بمقدمها ترجمة السادات الأشراف من أهل فاس عددهم سبعة وسبعون شريفا، وأسفلها ترجمة قبائل أهل فاس من…
    ▸ expand full passage (2,013 chars)
    تقديم أهل فاس الشيخ التاودي ابن سودة في كناشة الشيخ العباس الحجرتي نص رسم عدلي يفوّض فيه أهل فاس للشيخ التاودي ابن سودة اختيار من يبايعونه بعد موت السلطان اليزيد بمراكش (٤) ونصه: "الحمد لله نسخه من وثيقة بمقدمها ترجمة السادات الأشراف من أهل فاس عددهم سبعة وسبعون شريفا، وأسفلها ترجمة قبائل أهل فاس من أهل حومها السبع عشرة حومة عددهم ثمانية وعشرون رجلا، وبأسفلها ترجمة جموع أسواق فاس السبعة عشر سوقا وعددهم ثلاثة وستون رجلا وبأسفل ما سطروا وأشارت إليه الوثيقة المذكورة نصها: الحمد لله لما كانت وفاة مولانا أمير المومنين اليزيد قدس الله روحه مما فشا ذكره بين الأنام، واشتهر دوره على ألسنة الخاص والعام، وكان نصب الإمام مجمعا على وجوبه شرعا وعملا، إذ لا يصلح الناس فوضي لا سراة لهم أصلا. ومن ثم احتاج أهل هذه الحضرة الإدريسية حرسها الله لتعيين شخص متأهل للإمامة، جامع لشروطها الخاصة والعامة. وكان أولاهم للنظر في ذلك، وأحقهم بالخوض في تلك المسالك، الشيخ الإمام، القدرة الهمام، علم الأعلام، ونعمة الله على كافة الإسلام، أبو عبد الله سيدي محمد التاودي بن الطالب ابن سودة المري، لما اختص به من علم البيان وجلالة منصب العلم الشريف، ولما هو عليه من صفاء الطوية وصدق النصيحة لكل مشروف وشريف، حتى إنه لا يتهم في نصحه للمسلمين، ولا يحيد عما يقتضيه الشرع من نصرة الدين، فجزاه الله على المسلمين خيرا، وأعظم له مثوبة وأجرا. بادر الناس لأجل ذلك إلى التشبث بأذياله، والاقتداء به في أقواله وأفعاله. فحضر إذ ذاك لدى شهيديه جميع من سطر بالتراجم أعلاه من شرفاء هذه الحضرة وأعيان قبائلها أهل العدوتين عدوة فاس الأندلس وعدوة فاس القرويين ومن انضم إليهم من تجار الأسواق، وأشهدوا جميعا أنهم أسندوا أمر الخليفة إليه، وعولوا في تعيينه عليه، فمن أشار لهم إلى بيعته بايعوه، وانحاشوا إليه بجماعتهم واتبعوه. ثم له النظر في تعيين من دونه من قائد ومحتسب وقاض، فكل ما يفعله من ذلك نافذ وماض، فإياه يعتمدون، وبرأيه يقتدون، ألزموا أنفسهم ذلك وتحملوا به عمن وراءهم، ممن لم يحضر جمعهم، راجين من الله نيل مرغوبهم، وتاليف كلمتهم، وأن يكون في ضمن ذلك صلاح المسلمين، بجاه سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيئين، وسيد الخلق أجمعين. فمن حضر لما ذكر وشهد على جميع من ذكر فيه بضمنه وهم بأكمله عارفين قدره وعرفهم قيّده في عاشر رجب الفرد الحرام عام ستة ومائتين وألف.