Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمان بن محمد الشُّرفِي

عبد الرحمان بن محمد الشُّرفِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 39, entry [231]199 chars
    عبد الرحمان بن محمد الشُّرفِي في رابع عشر محرم الحرام توفي عبد الرحمان بن محمد الشّرفي الأندلس، عن أولاد الشرفي المعروفين بفاس. كان أديبا مشاركا مطلعا، ودفن بروضة الشيخ الحسن الدراوي خارج باب الفتوح.
  • exact linked passagemedium confidencepage 290, entry [1847]701 chars
    عبد الرحمان بن محمد الشّرفي وفي يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الثانية توفي عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن أبي جيدة بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن الولي أحمد بن القاسم الشرفي الأندلسي. تقدمت وفاة والده عام تسعة وستين ومائتين وألف. كان علامة مشاركا مدرسا أديبا شاعرا كاتبا مطلعا، ولي الكتابة أولا …
    ▸ expand full passage (701 chars)
    عبد الرحمان بن محمد الشّرفي وفي يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الثانية توفي عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن أبي جيدة بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن الولي أحمد بن القاسم الشرفي الأندلسي. تقدمت وفاة والده عام تسعة وستين ومائتين وألف. كان علامة مشاركا مدرسا أديبا شاعرا كاتبا مطلعا، ولي الكتابة أولا بدار المخزن السعيد، ثم عين وزيرا عند الخليفة بمدينة مراكش مدة، وذهب سفيرا إلى بلاد الأنجليز. توفي عن ست وستين سنة بفاس، ودفن بروضة أولاد الموفق بالقباب. بقى ذكره على صاحب السلوة وما كان ينبغي له أن يغض الطرف عن أمثال هذا المترجم، ولعله تركه لكونه كان لا يعترف بالنهج الذي يسلكه صاحب السلوة في ذكر بعض التراجم، وبلغني أنه وقع له انحراف في صحته آخر عمره واختلال في عقله، وبقى على ذلك نحو سنة ونصف وتوفي.