Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد اللَّبَّادي

محمد اللَّبَّادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سودة، عبد السلام - إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 18, entry [85]131 chars
    محمد اللَّبَّادي في ليلة الاربعاء خامس عشر محرم توفي محمد-فتحا-اللّبّادي أحد أفراد رجال العلم بمدينة تطوان ومدرسيها العلامة المطلع.
  • exact linked passagemedium confidencepage 619, entry [3768]672 chars
    محمد اللبادي في صباح يوم الاثنين تاسع عشر ذي الحجة توفي محمد اللبادي قاضي تطوان. كانت ولادته عام أربعة عشر وثلاثمائة وألف، العلامة المشارك القاضي الأعدل، أخذ العلم ببلده عن الشيخ محمد البقالي والفقيه محمد ابن الأبار والشيخ أحمد الزواقي والشيخ أحمد الرهوني والفقيه محمد العمراني الغماري والفقيه وزير ا…
    ▸ expand full passage (672 chars)
    محمد اللبادي في صباح يوم الاثنين تاسع عشر ذي الحجة توفي محمد اللبادي قاضي تطوان. كانت ولادته عام أربعة عشر وثلاثمائة وألف، العلامة المشارك القاضي الأعدل، أخذ العلم ببلده عن الشيخ محمد البقالي والفقيه محمد ابن الأبار والشيخ أحمد الزواقي والشيخ أحمد الرهوني والفقيه محمد العمراني الغماري والفقيه وزير العدل محمد أفيلال والفقيه محمد الفرطاخ والشيخ محمد المرير وغيرهم. تولى عدة وظائف علمية مع الاشتغال بالتدريس والإفادة، وكان خطيبا بالمسجد الأعظم ببلده وتولى قضاء تطوان ومستشارا بوزارة العدل، ثم رياسة الاستناف بالمحكمة الاقليمية بطنجة ثم عضوا بالمجلس الأعلى بالرباط وفيه أحيل على التقاعد ورجع إلى مسقط رأسه إلى أن لقي ربه ودفن بعد صلاة العصر من نفس اليوم بمقبرة المنظري هناك.