Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تقريظ العلامة أبى أويس محمد بن الأمين بو خبزة الحسني -حفظه الله

تقريظ العلامة أبى أويس محمد بن الأمين بو خبزة الحسني -حفظه الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

طارق آل ناجي - التذييل علي كتب الجرح والتعديل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4, entry [2]2,081 chars
    تقريظ العلامة أبى أويس محمد بن الأمين بو خبزة الحسني -حفظه الله- ﷽ تقديم من الكلام الشائع: ما ترك الأول للآخِر، وقد نُقض بقول إلآخر: كم تَرَك الأول للآخِر وقد صح هذا الكلام، وتواترت دلائله، وتوالت شواهده، ولا سيما في علم الرجال في الجرح والتعديل الذي هو عَصَب علم الحديث والأثر، وقد أُلهمَ الأخ بظهر …
    ▸ expand full passage (2,081 chars)
    تقريظ العلامة أبى أويس محمد بن الأمين بو خبزة الحسني -حفظه الله- ﷽ تقديم من الكلام الشائع: ما ترك الأول للآخِر، وقد نُقض بقول إلآخر: كم تَرَك الأول للآخِر وقد صح هذا الكلام، وتواترت دلائله، وتوالت شواهده، ولا سيما في علم الرجال في الجرح والتعديل الذي هو عَصَب علم الحديث والأثر، وقد أُلهمَ الأخ بظهر الغيب الأستاذ النابه: طارق محمد آل ابن ناجي أن يتناول موضوعًا طريفًا يتعلَّق له، مما يُعَدُّ تذييلاً على كُتب الجرح والتعديل , فيُتمَّ ما نقص، ويُفصِّل ما أجمل، ويستدرك ما فات، كل هذا بالرجوع إلى مصادر الرجال المعتمدة والمسماة بجريدة المصادر والمراجع، والتي لم يألُ جُهدًا في استنطاقها في صبر وأناة ويقَظة، وقد تَفَضَّلَ وأهدى إليَّ ثمرة جهوده المتمثلة في كتاب "التذييل على كتب الجرح والتعديل" المطبوع في (١٧٣) صفحة، تناول فيه زُهاء ستمائة ترجمة بما سبق من تتميم وتفصيل واستدراك، ولما قرأته حمدتُ صنيعه، واستفدت بيانة وبديعه، وتمنيت لو تابع الأخ بحثه، وواصل دراسته ومقارنته، فإنه- بلا شك- واجدٌ ما تقر به العين، ويُثلج الصدر، ويطمئن القلب، من لطائف المعارف، وجليل الفوائد، الهادية إلى مزيد من التقويم والتقييم المتعلق بحملة الشرع الشريف، ومن شأن هذا أن يُفضي بصاحبه إلى الحكم العادل المبني على الدلائل الصحيحة، والحُجج الواضحة، لا على الشبهات المستندة إلى التخمين والافتراض، وسُرعان ما يهتز تحت سهام النقد والاعتراض. وقد مر علينا زمان ونحن نعتمد اعتمادًا مطلقًا متأثرين بتقليد مشايخنا أحكامَ الحافظ ابن حجر -وناهيك به- في (التقريب)، وقلما نلحظ من يتوقف في ذلك أو يتردد في القبول بَلْهُ من يترك ذلك في الجملة، إلى أن طبع بعض المعتنين المختصين في معرفة الرجال وتمييز الرواة (التقريب) طبعا يختلف عن كل ما سبق بانتهاجه نهج الأخ طارق في تذييله، في تعقُّب أحكام الحافظ بتذييلها بما يتمم أو يُوضِّح أو يقيد أو يُخالف، فعظمت(ب) بذلك الفائدة، وجسمت إلعائدة، وقد كانت قاب قوسين أو أدنى من علماء الفن بعد الحافظ - رحمه الله تعالى-، ولكن الله ادَّخرها للمتأخرين، فظهر بها وبنظائرها صواب من قال: كم ترك الأول للآخر، وقد علمت فرحًا مغتبطًا أن الأخ طارق زاد في تذييله محققًا الأمنية، بأنظاره السنية، وجهوده المرضية، ونحن في انتظار عمله سائلين الله تعالى له مزيدًا من التوفيق والسداد، وجزيل الآجر والثواب لنفع العباد، آمين. تطوان في رابع ذي الحجة الحرام عام ١٤٣٣ هـ أبو أويس محمد بو خبزة الحسني(ج)