Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو القاسم بن أبي بكر اليمني

أبو القاسم بن أبي بكر اليمني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 917, entry [1360]433 chars
    ١٣٣٣ - أبو القاسم بن أبى بكر اليمنى المعروف بابن زيتون. الفقيه القاضى بتونس المحروسة. مولده بها سنة ٦٢٠ رحل إلى المشرق مرتين، وتفقّه بها في فنون العلم، خصوصا الأصلين، روى فيه عن جماعةكأبى عبد الله: محمد بن الفضل المرسى، وعزّ الدين بن عبد السلام، وبتونس عن أبى محمد: عبد الرحيم/بن طلحة أجاز لابن جابر الوادى آشى وكتب له خطه. توفى يوم الاثنين السابع (١) لشهر رمضان المعظم عام ٦٩١ ودفن يوم الثلاثاء بجبل المنارة (٢) خارج مدينة تونس (٣).

الغبريني - عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 86, entry [22]868 chars
    ١٧ - أبو القاسم بن أبي بكر اليمني ١٢٢٤ - ٦٩١هـ ٦٢١ - ١٢٩٢م ــ ومنهم شيخنا الشيخ الفقيه القاضي، الإمام المجد المجتهد، جمال علماء المغرب، أبو القاسم بن أبي بكر اليمني، الشهير بابن زيتون، من أهل تونس توفي بها في رمضان المعظم عام أحد وتسعين وستمائة، لقيته ببجاية وتونس. هو رجل له علم وجلال، وأبهة وكمال، …
    ▸ expand full passage (868 chars)
    ١٧ - أبو القاسم بن أبي بكر اليمني ١٢٢٤ - ٦٩١هـ ٦٢١ - ١٢٩٢م ــ ومنهم شيخنا الشيخ الفقيه القاضي، الإمام المجد المجتهد، جمال علماء المغرب، أبو القاسم بن أبي بكر اليمني، الشهير بابن زيتون، من أهل تونس توفي بها في رمضان المعظم عام أحد وتسعين وستمائة، لقيته ببجاية وتونس. هو رجل له علم وجلال، وأبهة وكمال، وفضل واعتدال، رحل إلى المشرق مرتين، وقرأ وحصل. له علم بأصول الفقه والعقائد الكلامية والفقيه والخلاف والجدل والمنطق، وله مشاركة في الحكمة، وفقهه جار على قوانين النظر والاجتهاد، وله فصاحة في الإيراد وبراعة، وكان من أجمل الناس منظرا وأحسنهم مخبرا، وكان أجرى مع الطلبة كثير الاعتناء بهم والاهتمام بأمرهم، توجه في الرسالة لبعض ملوك المغرب عن المستنصر بالله مرتين، فشكرت رسالته وحمدت همته وسياسته. وولي قضاء حاضرة افريقية، وكان قبل ذلك من أشياخ البيت في المدةالتي كان البيت بيتا وكان مصدرا للفتيا، ولم يزل مطوقا بالرياسة، مشتهرا بالسيادة والنفاسة إلى أن مات رحمه الله تعالى.
  • legacy full passagepage 86, entry [22]868 chars
    ١٧ - أبو القاسم بن أبي بكر اليمني ١٢٢٤ - ٦٩١هـ ٦٢١ - ١٢٩٢م ــ ومنهم شيخنا الشيخ الفقيه القاضي، الإمام المجد المجتهد، جمال علماء المغرب، أبو القاسم بن أبي بكر اليمني، الشهير بابن زيتون، من أهل تونس توفي بها في رمضان المعظم عام أحد وتسعين وستمائة، لقيته ببجاية وتونس. هو رجل له علم وجلال، وأبهة وكمال، …
    ▸ expand full passage (868 chars)
    ١٧ - أبو القاسم بن أبي بكر اليمني ١٢٢٤ - ٦٩١هـ ٦٢١ - ١٢٩٢م ــ ومنهم شيخنا الشيخ الفقيه القاضي، الإمام المجد المجتهد، جمال علماء المغرب، أبو القاسم بن أبي بكر اليمني، الشهير بابن زيتون، من أهل تونس توفي بها في رمضان المعظم عام أحد وتسعين وستمائة، لقيته ببجاية وتونس. هو رجل له علم وجلال، وأبهة وكمال، وفضل واعتدال، رحل إلى المشرق مرتين، وقرأ وحصل. له علم بأصول الفقه والعقائد الكلامية والفقيه والخلاف والجدل والمنطق، وله مشاركة في الحكمة، وفقهه جار على قوانين النظر والاجتهاد، وله فصاحة في الإيراد وبراعة، وكان من أجمل الناس منظرا وأحسنهم مخبرا، وكان أجرى مع الطلبة كثير الاعتناء بهم والاهتمام بأمرهم، توجه في الرسالة لبعض ملوك المغرب عن المستنصر بالله مرتين، فشكرت رسالته وحمدت همته وسياسته. وولي قضاء حاضرة افريقية، وكان قبل ذلك من أشياخ البيت في المدةالتي كان البيت بيتا وكان مصدرا للفتيا، ولم يزل مطوقا بالرياسة، مشتهرا بالسيادة والنفاسة إلى أن مات رحمه الله تعالى.