Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمر بن علي بن محمد بن ابراهيم بن عمر المليكشي البجائي، ثم التونسي الجزائري، أبو عبد الله:

محمد بن عمر بن علي بن محمد بن ابراهيم بن عمر المليكشي البجائي، ثم التونسي الجزائري، أبو عبد الله:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 590, entry [771]1,105 chars
    محمد بن عمر بن علي بن محمد بن ابراهيم بن عمر المليكشي البجائي، ثم التونسي الجزائري، أبو عبد الله: شاعر، أديب. أخذ عن علماء مدينة الجزائر، ثم رحل الى المشرق وحج، فروى عنه جماعةبمصر والحجاز. وعني بالكتابة والأدب، وله في التصوف قدم راسخ. دخل الاندلس سنة ٧١٨هـ، ومدح الكبراء، ثم رجع الى وطنه، وتوفي بتونس…
    ▸ expand full passage (1,105 chars)
    محمد بن عمر بن علي بن محمد بن ابراهيم بن عمر المليكشي البجائي، ثم التونسي الجزائري، أبو عبد الله: شاعر، أديب. أخذ عن علماء مدينة الجزائر، ثم رحل الى المشرق وحج، فروى عنه جماعةبمصر والحجاز. وعني بالكتابة والأدب، وله في التصوف قدم راسخ. دخل الاندلس سنة ٧١٨هـ، ومدح الكبراء، ثم رجع الى وطنه، وتوفي بتونس. ذكره الحضرمي في مشيخته فقال: "كان صدرا في الطلبة والكتاب، فقيها كاتبا أديبا حاجا راوية متصوفا فاضلا صاحب خطة الإنشاء بتونس، ذا تواضع وإيثار وقبول حسن، له شعر رائق، ونثر فائق، وكتابة بليغة، وتآليف مستظرفة .. ". وعرفه المقري في نفح الطيب نقلا عن كتاب الاكليل الزاهر للسان الدين بن الخطيب فقال: "كاتب الخلافة، ومشعشع الأدب الذي يزري بالسلافة. كان بطل مجال، ورب رواية وارتجال، قدم على هذه البلاد (الأندلس سنة ٧١٨ هـ) وقد نبا به وطنه، وضاق ببعض الحوادث عطنه، فتلوم به تلوم النسيم بين الخمائل، وحل منها محل الطيف من الوشاح الجائل، ولبث مدة إقامته تحت جراية واسعة، ومبرة يانعة، ثم آثر قطره، فولاه وجهه وشطره، واستقبله دهره بالانابة، وقلد حطة الكتابة، فاستقامت حاله، وحطت رحاله، وله شعر أنيق، وتصوف وتحقيق، ورحلة الى الحجاز سعيها في الخير وثيق، ونسبها فيالصالحات عريق". (١) المنجلاتي ( .. - ١١٠٤هـ / .. - ١٦٩٣م)