Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة المسيلي:

أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة المسيلي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 448, entry [588]777 chars
    أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة المسيلي: متسلط في المغرب. ولد بمسيلة ونشأ ببجاية. كان محترفا حرفة الخياطة خامل الذكر. رحل إلى أطراف طرابلس الغرب، وهناك ادعى- في قصة طويلة- انه الفضل بن الواثق بن المستنصر الحفصي (وكان الفضل قد قتل مع أبيه) فصدقه أهل تلك النواحي وبايعوه بالخلافة. فاستولى على طرابلس، ومنها …
    ▸ expand full passage (777 chars)
    أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة المسيلي: متسلط في المغرب. ولد بمسيلة ونشأ ببجاية. كان محترفا حرفة الخياطة خامل الذكر. رحل إلى أطراف طرابلس الغرب، وهناك ادعى- في قصة طويلة- انه الفضل بن الواثق بن المستنصر الحفصي (وكان الفضل قد قتل مع أبيه) فصدقه أهل تلك النواحي وبايعوه بالخلافة. فاستولى على طرابلس، ومنها زحف الى قابس فبايع له عاملها. ونزل بالقيروان فبايع له أهلها. ثم دخل تونس بعد ان فر منها أميرها إبراهيم بن يحيى إلى بجاية. وأقام صاحب الترجمة بتونس، الى ان ظهر أخ لابراهيم يعرف بأبي حفص (عمر بن يحيى) فانخذل ابن أبي عمارة في دار فران أندلسي، فدلت عليه امرأة، فأخرجه أبو حفص ومثل به وقتله. فكانت مدته بتونس سنة ونصف غير ثلاثة أيام، أما مدته على المغرب فكانت ثلاث سنين. قال ابن أبي دينار: "كان سفاكا للدماء،خسيسا فاجرا كاذبا فمقته الناس". (١) العمالي (١٢٢٧ - ١٢٩٠هـ / ١٨١٢ - ١٨٧٣م)