Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن سليمان (عفيف الدين) بن علي بن عبد الله بن علي بن يس العابدي التلمساني، شمس الدين، الشهير بالشاب الظريف:

محمد بن سليمان (عفيف الدين) بن علي بن عبد الله بن علي بن يس العابدي التلمساني، شمس الدين، الشهير بالشاب الظريف:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 339, entry [445]1,403 chars
    محمد بن سليمان (عفيف الدين) بن علي بن عبد الله بن علي بن يس العابدي التلمساني، شمس الدين، الشهير بالشاب الظريف: شاعر مجيد ابن شاعر مجيد. أصل عائلته من بليدة "الكومة" وهي قبيلة صغيرة كانت منازلها بساحل البحر من تلمسان. هاجر أبوه الى المشرق وأقام بالقاهرة، فولد صاحب الترجمة بها، ثم انتقل مع أبيه الى د…
    ▸ expand full passage (1,403 chars)
    محمد بن سليمان (عفيف الدين) بن علي بن عبد الله بن علي بن يس العابدي التلمساني، شمس الدين، الشهير بالشاب الظريف: شاعر مجيد ابن شاعر مجيد. أصل عائلته من بليدة "الكومة" وهي قبيلة صغيرة كانت منازلها بساحل البحر من تلمسان. هاجر أبوه الى المشرق وأقام بالقاهرة، فولد صاحب الترجمة بها، ثم انتقل مع أبيه الى دمشق، فنشأ بها على أدب أبيه. ثم ولي بها عمالة الخزانة، الى ان مات، ودفن في مقابر الصوفيين. قال الصفدي: " شاعر مجيد ابن شاعر مجيد، كان فيه لعب وعشرة وانخلاع ومجون " وقال ابن تغري بردي: "كان شابا فاضلا ظريفا، وشعره في غاية الحسن والجودة" وذكره أحمد أمين فقال: " شاعر غزل، خفيف الروح أودع بالبديع كأهل زمانه، ولكنه استعمله في رقة وعذوبة" وقالابن فضل الله العمري: " نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعا منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرىء من العيوب، رق شعره فكاد يشرب، ودق فلا غرو للقضب ان ترقص والحمام أن يطرب .. ". وأثنى عليه صاحب المفصل في الأدب العربي وقال: "هو طرفة هذا العصر. وشعره يدل على نبوغ موروث، فقد كان أبوه شاعرا محسنا. والشاب الظريف شاعر مجيد، رقيق خفيف الروح، ناصع الديباجة، في شعره نفحات من العبقرية المصرية، وكان مولعا بالبديع كبقية شعراء عصره، ولكن البديع لم يفسد عليه شعره، وأكثر شعره في الغزل شأن أكثر شعراء هذا العصر". له " ديوان شعر " طبع مرات، أكملها واتقنها الطبعة التي حققها شاكر هادي شكر سنة ١٣٨٧ هـ (١٩٦٧ م). و "مقامات العشاق" قال صاحب "عصور سلاطين الملوك " انها طبعت أكثر من مرةواستغرقت نحو ثماني صفحات بالقطع الصغير". (١) الشاذلي (١٢٢٢ - ٢٩٤هـ / ١٨٠٧ - ١٨٧٧م)