Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد (الثالث) بن أبي حمو موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان:

محمد (الثالث) بن أبي حمو موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم أعلام الجزائر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 315, entry [420]2,168 chars
    محمد (الثالث) بن أبي حمو موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان: ثامن ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. تفوق في العلم والأدب ونظم الشعر. وحفظالقرآن فأقام له أبوه بمناسبة اختتامه له حفلا كبيرا في رجب سنة ٧٧٦ هـ. وولاه في أواخر سنة ٧٧٧هـ ع…
    ▸ expand full passage (2,168 chars)
    محمد (الثالث) بن أبي حمو موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان: ثامن ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. تفوق في العلم والأدب ونظم الشعر. وحفظالقرآن فأقام له أبوه بمناسبة اختتامه له حفلا كبيرا في رجب سنة ٧٧٦ هـ. وولاه في أواخر سنة ٧٧٧هـ على ناحية المدية، ثم عزم على نقله الى ولاية وهران، فغضب اخوه الاكبر ابو تاشفين عبد الرحمن (انظر ترجمته) وطلب من ابيه ان يعقد له على وهران، ولم يشأ ابو حمو ان يرجع عن قراره، كما انه لم يرفض طلب أبي تاشفين، وإنما كما يقول ابن خلدون: " أسعفه ظاهرا، وعهد الى كاتبه يحيى بن خلدون بمماطلته في كتابتها حتى يرى المخلص من ذلك". وعلم أبو تاشفين ان يحيى بن خلدون يؤثر أبا زيان عليه، فأرسل من قتل يحيى (٧٨٠هـ)، فولاه أبوه على وهران، ثم أضاف اليه مدينة الجزائر. وقتل أبو حمو سنة ٧٩١هـ، فنهض أبو زيان وحاصر تلمسان (رجب ٧٩٢هـ) مطالبا بثأر أبيه وملكه، فهزم، فاستنجد ببني مرين، فزحف الجيش المريني بقيادة أبي زيان الى تلمسان (سنة ٧٩٥هـ) وبينما هو في تازه، قبل وصوله إلى تلمسان، مات أبو تاشفين، فبادر وزيره أحمد بن العز وبايع أحد ابناء أبي تاشفين وتولى هو الوصاية على العرش، فزحف يوسف بن أبي حمو - المشهور بابن الزابية- (انظر ترجمته)وكان واليا على مدينة الجزائر، الى تلمسان واحتلها وقتل الوصي والصبي المعين. وعلم السلطان المريني بالامر فأعاد أبي زيان من تازه واعتقله بفاس، وبعث بابنه أبي فارس المريني فاحتل تلمسان وأقام الدعوة لأبيه، وفر ابن الزابية واعتصم بحصن تاجحمومت. وفي غرة ربيع الثاني ٧٩٦ هـ (٣ فبراير ١٣٩٤م) عاد أبو زيان- بمؤازرة بني مرين- واحتل تلمسان واعتلى عرشها. وحاول أخوه ابن الزابية الثورة عليه فقتله العرب سنة ٧٩٧هـ (١٣٩٤ م). واستمر أبو زيان في حكمه حتى مطلع القرن التاسع الهجري، فتنكر له بنو مرين، وأغروا به أخاه عبد الله بن ابي حمو، فاحتل تلمسان واعتلى العرش. وخرج ابو زيان متنقلا في أحياء العرب الى ان قتل. قال ابن الأحمر في روضة النسرية: "خلعه أخوه عبد الله في صفر ٨٠٢، أتاه من فاس بجيش من بني مرين، فالتقى الجمعان، وفر ابو زيان مهزوما جريحا، ثم قتل وسيق رأسه الى الحضرة "فاس" فطيف به على رمح". امتاز عهده بنشاط الحركة العلمية. وله كتاب في علم النفس سماه "الإشارة في الحكم بين النفس المطمئنة والنفس الأمارة" وقصيدة في مدحالملك الظاهر برقوق- أول ما ملك مصر من الشراكسة- أرفقها بهدية ثمينة، ذكرها ابن خلدون. (١) زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - حيا ٩٠٩هـ / .. - حيا ١٥٠٣م)